اغلاق

يوم التسوق في مدرسة دار القلم الشاملة برهط

يوم فاق التخيلات والتوقعات في مدرسة دار القلم الشاملة برهط ، انار الطلاب هذا اليوم بمواهبهم المكتومة، وخباياهم التي تفوق جيلهم ، وطاقاتهم غير المحدودة،



وذلك بقيام كل صف من طبقة العواشر وطبقة الحوادي عشر والثواني عشر بعرض مبيعات مختلفة ، بعرضها للمبيعات للصفوف الاخرى والطلاب والمعلمين ، وايضا لطبقات الاعدادية، وقد شملت هذه المبيعات : مشتلة (لبيع الورود المزركشة المختلفة ) ، وجبات طعام ، مشروبات مختلفة كالكوكتيل وعصير البرتقال وغيره ، اكسسوارات ، شالات ، صبغ الحناء برسومات مبهرة على الايدي، الكعك والحلويات بانواعه، وطرب الاسماع بجلب دي جي للدحية والدبكة ، وغيره من الامور العديدة.

الهدف من اليوم ترفيه الطلاب وعمل الخير
وكان الهدف الاساسي لهذا اليوم لترفيه الطلاب وعمل الخير لجني المال والتبرع به لمؤسسة امراض السرطان، فابرز هذا اليوم جماليات اعمال الطلاب ، وروعة افعالهم ، وانغماس البراءة بداخلهم وتعاملهم الراقي مع الاخر.
استطاعوا التعرف على وجوه جديدة والتعامل باحترام مع الاقران ، والمشاركة بفعالية، ومفاصلة الزبائن ، وابداء ارائهم الملونة والطموحة، وكيفية الحصول على الشيء بعد جهد وتعب وذاك بعرق الجبين ، وقيامهم بتحقيق هدف صغير ، قد علا بهم على سلم النجاح بدل الوقوف وانتظار المجهول ، وقد توسعت افاقهم في مثل هذا اليوم ( يوم التسوق) بحكمة بليغة، بالاصرار والهمة يصلون الى اعلى واسمى القيم وأرأسها/ فمهما كان الشيء بسيط (والبيع بسيط) لكن به تستطيع الحصول على المبتغى والمراد ,ومهما كان الطموح بسيط لكن بالدعم والمشاركة والتفاعل والتسامح يصبح أجود وأروع وأقوى. وقد اعطوا اليوم حقه من نظام وترتيب وسلاسة روح وجمال مظهر تهواه العيون والقلوب .
وفي النهاية شكر مدير المدرسة يونس الهواشلة جميع الطاقم من مربين ومعلمين ومركزي طبقات ، وطاقم الفعاليات ، وطاقم الشبكات على ما بذلوه من جهد ونشاط لانجاح اليوم ، ومروره بشكل فعال على مدار خمس حصص متتالية بشكل محترف ومنظم، ولتشجيع الطلاب على مثل هذه المبادرة لانجاح المدرسة بشكل خاص، وانجاح يوم التسوق بشكل خاص . وقد وافانا بالتفاصيل والصور امير الهزيل .

































لمزيد من اخبار رهط والجنوب اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق