اغلاق

قف واعتبر ، شعر: عبد الحي اغبارية

قِف يا ابنَ آدَمَ واعتَبِر ... وَافهَم مِنَ الدَّرسِ العِبَر ... إنَّ الحَيَاةَ مَحَطَّةٌ ... فِيهَا الأنَامُ عَلى سَفَر ... هَذَا يَشُدُّ رِحَالَهُ ... يَنوِي الرَّحِيلَ وَيَنتَظِر،

 
عبد الحي اغبارية

ذَيَّاكَ يَعلَمُ أنَّهُ 
مَاضٍ وإن طَالَ العُمُر
وَلَتَمضِيَنَّ كَمَا مَضَوا 
وَتَهَافَتُوا نَحوَ الحُفَر
نَعشٌ عَلى كَفِّ القَضَا 
نَعشٌ عَلى كَفِّ القَدَر
والقَبرُ بَيتٌ ضَيِّقٌ 
تَأوِي إلَيهِ وَتَستَقِرّ
تَأوِي إلَيهِ مَعَ الدُّجَى 
تَأوِي إلَيهِ مَعَ السَّحَر
وَلَتُسألَنَّ عَنِ الحَيَاةِ 
وَمَا بِهَا لَكَ مِن وَطَر
وَلَتُسألَنَّ عَنِ النَّعِيمِ 
وَمَا أصَابَكَ مِن بَطَر
وَتُحَاسَبَنَّ للحظَةٍ 
عَمَّا نَهَاكَ وَمَا أمَر
وَلَتُجزَيَنَّ عَلى صَنِيعِكَ 
دُونَ غُبنٍ أو جَوَر
إمَّا عَذَابٌ مُستَمِرٌّ 
فِي جَحِيمٍ تَستَعِر
إمّا نَعِيمٌ دائِمٌ 
وَكَذاكَ يُجزَى مَن شَكَر

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق