اغلاق

طهاة عرب ويهود يطبخون ‘السلام ‘ في طبريا

تحت عنوان " طهاة يطبخون السلام " ، جمع فندق " ريمونيم جالي كنيرت " في طبريا ، هذا الاسبوع ، أربعة من الطهاة المعروفين في اسرائيل وفرنسا ، من العرب واليهود



، لتقديم وجبات لـ 30 ضيفا ، منهم سفراء ودبلوماسيين ورؤساء بلديات ومجالس ، وذلك في رسالة سلام الى شعوب العالم من خلال هذا الخليط الثقافي الحضاري الذي بادرت اليه شبكة " فاتال " ... بانوراما التقت بعدد من المشاركين في هذا النشاط وسألتهم عن انطباعاتهم منه ...

وجبات تعكس ثقافات مختلفة
في اطار مبادرة " طهاة يطبخون السلام " أعد كل واحد من الطهاة المعروفين وجبات تعكس ثقافات مختلفة ، وقد تم تقديم هذه الوجبات لعدد كبير من الضيوف ، برز من بينهم : يوسف بن دافيد رئيس بلدية طبريا ، جيل كروزلونغ القنصل الفرنسي في اسرائيل ، ليمور بورتال المدير العام لاتحاد الفنادق ، سيغال شالتيئيل المديرة العامة لوزارة تطوير الجليل والنقب ، عيران كويتاك مدير عام شبكة فنادق " ريمونيم " ، رفيق حلبي رئيس مجلس دالية الكرمل ، شامي كوهين مدير عام سلطة تطوير الجليل ، عنات أهرون نائبة المدير العاك للتسويق والمبيعات في شبكة فنادق ريمونيم ، د. ايرز اون مدير عام مستشفى بوريا ، وغيرهم .

" لمحة عن المطبخ الشرقي "
ويقول الشيف محمد بدارنة من عرابة - شيف فندق " ليئوناردو بلازا " في طبريا :" في هذه الأمسية قدمت لمحة عن المطبخ الشرقي ، في اطار مشروع " طبخ من اجل السلام " ، وقد حضرت من اجل هذه المناسبة ادوات المطبخ العربي التقليدي ، حتى " البابور " التراثي ، وكل ما قدمت به الوجبات مستوحى من تراثنا العربي ". وتابع بدارنة يقول : " قررت تقديم الكبة المحشية ، والشمندر المحشي ، اضافة للمجدرة العربية ، وهي تجربة مثيرة جدا تختلف جذريا عن أي مشروع اخر قمت به في اطار عملي في المطبخ ... هنا لا نتنافس وانما نحاول ان نقدم شيئا مشتركا لانجاح مشروع مشترك وهو ما يثير بي الكثير من المشاعر ، فلقد قدمت للاخرين مساعدات كبيرة وكذلك قدموا لي مساعدة رائعة ، وكل ذلك بهدف تقديم مشروع مشترك رسالته السلام والمحبة ".
ومضى بدارنة يقول : " هو ليس مجرد لقاء عابر ، وانما جزء من مشروع اكبر يتواصل في عدة فنادق في اسرائيل ، نهدف من خلاله في مجال عملنا الى تقديم مساهمة بسيطة في ارساء المحبة ورسائل السلام الى كافة شعوب الارض".


" تقديم حضارة الشعوب وتراثها "
من جانبه ، يقول الشيف مئير روزنبرغ ، شيف فندق " ريمونيم جالي كنيرت " : " انا قدمت خليطا من الوجبات باسلوب المطبخ الاسرائيلي ، شوربة " الارضي شوك " ، سلطة الافوكادو ، شيء مما يسمى " المعوراف المقدسي " ، صدر الوز بالتمر وغيرها من المأكولات التي يتميز بها المطبخ الاسرائيلي ، وهو عبارة عن خليط المجتمع الاسرائيلي الشرقي والغربي ، وكل ذلك في اطار تقديم حضارة الشعوب وتراثها من خلال المطبخ مع رسائل السلام والمحبة ، ومحاولة اسعاد الضيوف في هذا الخليط الشرقي الغربي " .


شرائح السلمون المزينة بالسلطات
كما قدم الشيف الفرنسي فابريكا مويا الوجبة الاولى التي شملت شرائح سمك السلمون المزينة بالسلطات الغربية ، والذي يشغل فيها مظهر الوجبة الجزء الاهم والذي يتطلب مجهودا كبيرا في التزيين والترتيب.


" جذور حضارية مختلفة "

ويقول سلمان طريف شيف مطعم الرازي في المغار :" بمشاركتي هذه قدمت شيئا من مطبخنا ، خاصة الوجبات التي يتميز بها المطبخ الدرزي ، حيث قدمت منسف الفريكة ، ومن خلال هذه المشاركة اسعى الى تقديم رسالة السلام ، من خلال العمل المشترك وتقديم وجبة واحدة مشتركة بين هذه الايادي التي ينتمي كل منها الى جذور حضارية مختلفة "  .

" لمسات من كبار مشاهير المطبخ في اسرائيل "
من جانبه ، يقول الشيف امير جبران من مطعم " هرمتاج " : " هنا لا يمكن تقسيم المطبخ العربي الى طوائف ، لكن ما يمكن تقديمه هو اكلات تتميز فيها اعياد معينة ، وأنا قررت تقديم الدجاج المحشي وهي وجبة بالعادة ما تكون وجبة تميز عيد الميلاد ، وهي طبعا جزء من المطبخ الشرقي ، لكن الهدف الاساسي ليس مجرد تقديم وجبات وان كانت وجبات لذيذة ومع لمسات من كبار مشاهير المطبخ في اسرائيل ، انما الهدف الاساس هو الرسالة التي نريد تقديمها للجمهور العام من خلال استضافة 30 شخصية سياسية ودبلوماسية من مختلف انحاء العالم ، وهي رسالة السلام والمحبة وامكانية العيش المشترك بين كافة شعوب العالم مهما اختلفت وتنوعت الجذور الثقافية والانتماء الديني ".









لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق