اغلاق

هم منا فينا، بقلم: المحامي شعاع منصور مصاروة

حدث تاريخي، بل حلم أصبح حقيقة وواقعا ملموسا لا مناص أو مفر من العمل على حمايته والوقوف إلى جانب من عملوا جاهدين ووصلوا الليل بالنهار من أجل جعله حقيقة.


المحامي شعاع منصور مصاروة

لا مناص من مساندة قضايانا قبل أن تكون قضاياهم، فنحن من يختارهم ليكونوا جنودا في ساحة الوغى وندفع بهم إلى قلب معركة لا يحسدون عليها، فبدعمنا لهم وتعزيز قوتهم عمليا نعزز قوتنا ونساهم مساهمة كبيرة بالحصول على مطالبنا وتحقيق مصالحنا كمجموعة وأقلية لطالما عانت وعاشت من تمييز إلى أخر، من إقصاء وتهميش إلى إقصاء مضاعف، أليس ما يقومون به وما يحققونه يعود بالفائدة علينا جميعا؟، هل يعملون لصالح أنفسهم؟ بكل تأكيد لا، وبعيدا عن الترويج والتشهير الأعمى، المضلل الذي لا يغني أو يسمن من جوع، وبعيدا عن المعارضة فقط من أجل المعارضة أو نهج "خالف تعرف" يجب حماية هذا البيت المشترك الديمقراطي الوحيد المفتوح أمام الجميع، ويجب العمل على تعزيز قوته، فقوة هذا البيت قوتنا ودعمه يعني دعم لأنفسنا، وتقديم الدعم لأعضاء القائمة المشتركة وتعزيز عددهم داخل الكنيست يعني تحقيق أكبر عدد من مصالحنا الجماهيرية الوطنية، طالبناهم بالوحدة، وبغض النظر عن الأسباب، وإن كان أحدها رفع نسبة الحسم، إلا أن هذه القائمة هي عنواننا ويجب أن تبقى، وكما يقال: "ربى ضارة نافعة"، لهذا يجب منحها الفرصة. طالبناهم بالوحدة، فلبوا نداء الواجب وحققوا نبض الشارع وهذا إندل يدل فقط على أنهم حقا منا وبيننا وفينا، يعيشون ما نعيشه يوميا ويدركون قضايا الجماهير ومطالب أبناء شعبهم وقريبون جدا إن لم يكونوا إنجبلوا في قضايا الشارع ونبضها، لا يعيشون في برج عال كما تحاول أن تلصق بهم وبكل قيادي وطني شريف بعض الجهات لحاجة في نفس يعقوب، تعرفونها جيدا.

هل أنت مع القائمة المشتركة؟ هل ستدعمونها؟ أسئلة كثيرة وجهت لي ولا تزال توجه في هذا الشأن، ها أنا أؤكد على موقفي أن لا قائمة لنا ولا بديل عن القائمة المشتركة، فهي بيتنا الدافئ، وشتان بين من يغرد خارج الصف للحصول على منفعة شخصية ضاربا مصالح أبناء بلده ووطنه عرض الحائط وبين من يعمل لدعم أبناء شعبه وتحقيق الصالح العام، فالقائمة قائمتنا قبل أن تكون قائمتهم، لونها بلوننا وهمنا همها تحمله وستحمله إن شاء الله، وعلى نوابنا العرب المحافظة عليها فلهذه الوحدة من عدمها سيكون حتما تداعيات على مجريات كثيرة محليا، فلا بديل عن الوحدة، فقوتنا كانت وستبقى بوحدتنا فقط. ندعم القائمة المشتركة يعني ندعم أنفسنا قبل أن ندعم أبناء وطننا الذين نسأل الله لهم  التوفيق والنجاح، فالمهام أمامهم جسيمة خاصة قضايا طيبتنا العالقة. أنا مع المشتركة وأفتخر والله الموفق المستعان.

لمزيد من اخبار انتخابات الكنيست اضغط هنا

لمزيد من اخبار هنا الطيبة اضغط هنا

لمزيد من انتخابات الكنيست اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق