اغلاق

بروفيسور رياض اغبارية من ام الفحم يفوز بجائزة فخرية

كان لي الشرف ان اكون أحد المدعوين في هذا الحفل الكبير الذي نظمته مؤسسة " اومتس " والتي تمثل الأطباء في جميع مجالات إختصاصهم ،
Loading the player...

حيث قررت منح جائزة شرف لستة أشخاص كان لهم حضور مميز في مجال العلم، الطب والمبادرات الاجتماعية .
لا شك انني شعرت بالفخر والاعتزاز كوني ابناً لمدينة ام الفحم بهذا الحدث الكبير ولكنني شعرت بخيبة امل عاليه جداً لعدم وجود اي تمثيل فحماوي في هذا الحدث الهام الذي يبعث فينا شعور الامل، الانتماء والشموخ ولكن لا شك ان البروفيسور رياض اغبارية بجميع مبادراته السابقة في مدينة ام الفحم وكذلك مبادراته الكبيرة بكل ما من شأنه رفع مستوى الدراسة الاكاديمية في الوسط العربي, بشكل عام وعند اخواننا البدو بشكل خاص, يستحق هذه الجائزة الفخرية الكبيرة.
اليكم هذا النص الذي كتب ليبرر الاسباب لهذه الجائزة, وارفق لكم ايضا فيديو قصيرا عن هذا الحدث في متحف تل ابيب:-
البروفيسور رياض اغبارية يشغل منصب مدير كلية الصيدلة في جامعة بن غوريون بئر السبع وهو يمثل قدوة عليا عند الاقلية الفلسطينية في البلاد والذي وصل الى منصب رفيع المستوى في الجامعة بفضل جهوده واجتهاده الكبيرين  وبالاخص كل ما يتعلق في تطوير العلم والثقافه عند سكان بئر السبع من العرب والبدو.
البروفسور اغبارية هو من مواليد مدينة ام الفحم سنة 1959 وانهى دراسة الدكتوراه في سنة 1990 في جامعة بن غوريون في موضوع علم الصحة ومن ثم انضم للطاقم العامل في جامعة بن غوريون في سنة 1998 .
بادر البروفسور اغبارية للعديد من المشاريع الاجتماعية من اجل تطوير السكان البدو بشكل خاص والفلسطينيين داخل البلاد بشكل عام في مجالات الطب والصيدلة .
لقد تمحورت فعالياته في منطقة بئر السبع والتي يقطن فيها اكثر من 200 الف من السكان البدو وهذه المجموعة الكبيرة تمر في مراحل هامة جداً بحياتها بكل ما يتعلق في مجالات التعليم في المستويين الابتدائي والثانوي وأيضاً الدراسة الاكاديمية. وذلك رغم ان الامكانيات المعطاة لمؤسسات الثقافية هي ضئيلة وبحكم الظروف, فان النتائج منخفضة وهذا الشيء حال دون تقدمهم بشكل ملحوظ في الدراسات الجامعية.
البروفيسور اغبارية بادر, بعد ان تم تعيينه مديراً لكلية الصيدلة, الى مشروع تحت عنوان " براعم الطب في الصحراء " والذي هدف الى تحضير طلاب الثانويه من البدو للالتحاق في الجامعات وخاصة في مواضيع الطب المختلفة.
وبفضل هذه الجهود هناك اليوم اكثر من 100 متخرج من هذه الجامعات في مواضيع الطب ومنهم العديد من الفتيات  يعملن في مجالات الطب والصيدلة.
كذلك يدرس اليوم عما يزيد عن 110 طلاب عرب من السكان البدو في بئر السبع في كلية الطب بجميع فروعها واختصاصاتها.
لقد نجح البروفيسور اغبارية في دمج الطلاب من الاقلية الفلسطينية وخاصة البدو, والانخراط في مجال الطب بجامعة بن غوريون والذي اكسبه وبحق منصب مسؤول عن جميع الطلاب العرب في هذه المؤسسة الاكاديمية ذات المستوى العلمي الرفيع.
ومن هذا المنطلق فقد بادر لبناء سياسة عمل تهدف الى محاربة العنصرية بكل اشكالها في حرم الجامعة.
البروفيسور اغبارية لا يكتفي ان يكون محاضراً ومسؤولا في حرم الجامعة وأنماً يبادر بشكل متواصل بفعاليات اجتماعية مختلفه من بينها عمل في لجان شعبية، ناقشت مواضيع طبية مختلفة وساهم في تطويرها . كذلك شارك في الكثير من فعاليات احتجاجية على المستويين الاجتماعي والسياسي. (بقلم: الفنان سعيد ابو شقرة)

















لمزيد من اخبار ام الفحم والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق