اغلاق

بيان الجبهة الديمقراطية في عيدها الـ46

أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بيانا بمناسبة العيد السادس والأربعين لانطلاقة الجبهة، وصلت نسخة منه موقع بانيت وصحيفة بانوراما، جاء فيه:

"يحل العيد هذا العام، في ظل تحديات سياسية تواجه قضيتنا الوطنية الفلسطينية، وفي ظل أوضاع داخلية، واقليمية ودولية، تزداد تعقيداً، ما يتطلب من القوى الفلسطينية كافة الارتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية والقومية وبما يعزز الأفق السياسي أمام مواصلة نضالنا الوطني بكل اشكاله، لإنجاز الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا الفلسطيني غير القابلة للتصرف".
وأضاف "
في مقدمة هذه التحديات إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الداخلية، وقد أثبتت التجارب المرة منذ 14/6/2007، أنه بدون انهاء الانقسام، وبدون استعادة الوحدة الداخلية ستبقى الحالة الفلسطينية عاجزة عن مجابهة الاستحقاقات السياسية، وعن تزخيم قواها في التصدي للاحتلال والاستيطان، وعاجزة في الوقت نفسه عن استعادة المبادرة السياسية، خاصة وقد وصلت العملية التفاوضية، في ظل شروطها وآلياتها المعروفة، وباعتراف أصحابها أنفسهم، إلى الطرق المسدود".

"تعيد التأكيد أن انهاء الانقسام، واستعادة الوحدة الداخلية، هما الشرطان الضروريان لتطوير النظام السياسي الفلسطيني"
وتابع "
إن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وهي تدخل عامها السابع والأربعين، تعيد التأكيد أن انهاء الانقسام، واستعادة الوحدة الداخلية، هما الشرطان الضروريان لتطوير النظام السياسي الفلسطيني، وتطوير آلياته وتعزيز قدراته وامكانياته الوطنية للارتقاء إلى مستوى المسؤوليات المتزايدة في طريقنا النضالي الصعب والمعقد".
ورأت الجبهة "
إن إنهاء الانقسام، واستعادة الوحدة الداخلية، هما الشرطان الضروريان، لطي صفحة المفاوضات العبثية وتقديم مبادرة سياسية جديدة وبديلة، لحركتنا الوطنية الفلسطينية. وبدون هذين الشرطين، ستبقى الحالة الفلسطينية تعاني ما تعانيه من اشكالات تستنزف طاقاتها النضالية في غير مكانها، ما يؤخر المسيرة الكفاحية لشعبنا، ويبدد الجهود الوطنية ويشتتها في معارك، الكل فيها خاسر، ولا رابح فيها سوى الاحتلال الاسرائيلي".
وعادت لتؤكد "على ضرورة دعوة القيادة الفلسطينية المؤقتة إلى اجتماع فوري، لإزالة العقبات والمعيقات أمام إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الداخلية، بعد أن أثبتت التجربة فشل الحلول الأخرى، بما فيها الحل الثنائي بين فتح وحماس".
ودعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بهذه المناسبة "عموم الحالة الفلسطينية لاستعادة المبادرة السياسية، بعد أن دخلت العملية التفاوضية الحالية في الطريق المسدود، وأثبتت التجارب المرة مدى الانحياز الأمريكي الفاقع لصالح العدو الاسرائيلي، ورفض الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة الاستجابة لمتطلبات التسوية المتوازنة التي تكفل لشعبنا المناضل، حقوقه الوطنية المشروعة غير القابلة للتصرف، في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة".
ووضعت 
الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بنود سياسة جديدة وبديلة، وردت في مواقف سابقة للجبهة من أهمها " تبني سياسة هجومية دبلوماسية، تبني سياسة كفاحية في الميدان، العمل من أجل فك الحصار عن قطاع غزة وتعزيز وحدة شعبنا المناضل في الوطن والشتات".
وتوجهت الجبهة الديمقراطية، في ختام بيانها الذي وصلت نسخة منه موقع بانيت وصحيفة بانوراما، "إلى المناضلين الأسرى في سجون الاحتلال، بالتحية النضالية، وتؤكد وقوف شعبنا إلى جانب نضالاتهم من أجل الحرية وتحطيم قيود السجان، وطرد الاحتلال وتفكيك الاستيطان، كما تتوجه إلى عائلات الشهداء بالتقدير العالي، لما قدموه من تضحيات غالية على طريق الحرية والخلاص الوطني والنصر الأكيد. وتجدد عهدها، لكل أبناء شعبنا، وقواه السياسية، وكذلك لعموم فصائل العمل الوطني العربية، والديمقراطية العالمية، على مواصلة النضال، والتمسك بالأهداف الثابتة لشعبنا غير القابلة للتصرف، إلى أن يحمل العدو عصاه ويرحل عن أرض فلسطين، وتبزغ شمس العودة للاجئين إلى الديار والممتلكات".

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق