اغلاق

خانيونس: مسيرة جماهيرية للجبهة الديمقراطية في عيدها

أحيت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ذكرى انطلاقتها السادسة والأربعين بمشاركة الآلاف في مسيرة جماهيرية مركزية حاشدة،


صور من المسيرة الجماهيرية

بمدخل بلدة خزاعة بخانيونس جنوب قطاع غزة، بحضور قيادات القوى الوطنية والإسلامية والشخصيات الوطنية والنقابية والقطاعات النسوية والشبابية والعمالية والنقابات المهنية ومؤسسات المجتمع المدني والمخاتير والوجهاء وحشود واسعة من الجماهير من أهالي الشهداء وأصحاب البيوت المدمرة في محافظة خانيونس، يتقدمهم قيادة الجبهة الديمقراطية في قطاع غزة.
وفي الكلمة المركزية للجبهة الديمقراطية، قال عصام أبو معمر عضو القيادة المركزية للجبهة الديمقراطية ومسؤولها في محافظة خانيونس: "نفتتح احتفالات الذكرى السادسة والأربعين في حضرة الشهداء والمشردين من أصحاب البيوت المدمرة هنا علي ارض بوابة خان يونس الشرقية، خزاعة الشهداء والصمود والتضحية جبهة الوحدة الوطنية والمشروع الوطني المناضلة دوما ضد الانقسام".
وأكد أبو معمر أن "عيد انطلاقة الجبهة الديمقراطية السادس والأربعين يحل هذا العام، في ظل تحديات سياسية تواجه قضيتنا الوطنية الفلسطينية، وفي ظل أوضاع داخلية، وإقليمية ودولية، تزداد تعقيداً، ما يتطلب من القوى الفلسطينية كافة الارتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية والقومية وبما يعزز الأفق السياسي أمام مواصلة نضالنا الوطني بكل أشكاله، لإنجاز الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا الفلسطيني غير القابلة للتصرف".

"استعادة المبادرة السياسية لا يمكن أن يكون إلا بإعادة الاعتبار للمشروع الوطني بعيدا عن تجاذبات المشروعين السياسيين الفاشلين"
وشدد القيادي في الجبهة الديمقراطية على أن "استعادة المبادرة السياسية لا يمكن أن يكون إلا بإعادة الاعتبار للمشروع الوطني بعيدا عن تجاذبات المشروعين السياسيين الفاشلين الممثلين ببرنامج السلطة الفلسطينية وبرنامج حماس. وأن الجبهة الديمقراطية مع استكمال الانضمام إلي جميع المؤسسات والوكالات الدولية، ونقل جرائم الاحتلال من حصار جماعي، واستيطان، وقتل للمدنيين والعزل إلى محكمة الجنايات الدولية لمقاضاة المسؤولين الإسرائيليين وعزل الكيان الصهيوني ونزع الشرعية عن الاحتلال، وتوسيع دائرة المقاطعة الدولية الاقتصادية والأكاديمية والثقافية والسياسية لدولة العدو، وتوسيع دائرة الاعتراف بالدولة الفلسطينية وبالحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا بما فيها حق العودة إلى الديار والممتلكات عملاً بالقرار 194 باعتباره الحل العادل والقانوني لقضية اللاجئين".
وطالب القيادي في الجبهة "بتبني سياسة كفاحية في الميدان، على طريق المقاومة الشعبية الشاملة، وكل أشكال النضال المشروع لشعبنا في مقاومة الاحتلال والاستيطان، الأمر الذي يتطلب وقف كل أشكال التنسيق الأمني مع الاحتلال، ومقاطعة شاملة للاقتصاد الإسرائيلي، واعتماد إستراتيجية اقتصادية ومالية واجتماعية بديلة، ودعم المناطق المهددة بالاستيطان، وتعزيز صمود الشرائح الفقيرة ومحدودة الدخل والأسر المهمشة والمرأة والشباب، وتكريس كل الطاقات الاقتصادية والسياسية والإعلامية والأمنية وسواها في خدمة معركة الاستقلال والخلاص من الاحتلال والاستيطان".
ووجه عصام أبو معمر، التحية إلى شهداء وجرحى وأسرى الشعب الفلسطيني وخاصة في بلدة خزاعة وتحية للأسرى.
وألقى نضال أبو ظريفة، نجل الشهيد إسماعيل أبو ظريفة كلمة بالنيابة عن أهالي الشهداء والجرحى والمتضررين، وألقى كلمة أصحاب البيوت المدمرة شحدة أبو روك، رئيس بلدية خزاعة.

 






لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق