اغلاق

بيان أبو ليلى بمناسبة الذكرى 46 لانطلاقة الديمقراطية

قال النائب قيس عبد الكريم "أبو ليلى"، نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان شامل بمناسبة الذكرى 46 لانطلاقة الجبهة:


قيس عبد الكريم "أبو ليلى"

" ونحن نعبر الى العام  47 من مسيرة جبهتنا المباركة، نستلهم ذكرى الشهداء الابرار الذين عبدوا الدرب المجيد بوهج دمائهم، والأسرى الذين رصفوه بتضحياتهم وصمودهم، مؤكدين لهم ان الذكرى هي مناسبة لنجدد التصميم والعزم على مواصلة هذه الطريق حتى تحقيق النصر".
وتابع النائب أبو ليلى في بيانه، الذي وصلت نسخة منه موقع بانيت وصحيفة بانوراما أن "جبهتنا الديمقراطية خلال 46 عاماً من عمرها النضالي، صانت موقعها في قلب الحركة الجماهيرية الفلسطينية، داخل المناطق المحتلة، وفي مناطق الشتات والمهجر ، وهي تضع نصب أعينها المصلحة الوطنية العليا، لا تتردد لحظة في اتخاذ الموقف المبادر والجرئ، متحررة من كل الضغوط إلا واجب الالتزام بالحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا الصامد".
واكد النائب ابو ليلى على أن "قضية الاسرى وحريتهم ستبقى القضية المركزية للشعب الفلسطينيي باكملة، الى ان يتم تبيض السجون من الأسرى المناضلين". وشدد على "ضرورة الاسراع في تطبيق اتفاق المصالحة وانهاء الانقسام ورص الصفوف لمواجهة المرحلة المقبلة ، تحديدا في ظل المنعطف التاريخي الذي تمر به القضية الوطنية".

"تشكيل القائمة المشتركة لخوض انتخابات الكنيست الاسرائيلية القادمة، خطوة إيجابية تحدث للمرة الأولى"
وأضاف النائب ابو ليلى "أن الضائقة المالية الحالية التي تمر بها السلطة الوطنية تحتاج الى تضافر الجهود كافة من اجل التوافق على موازنة عامة، واتخاذ قرارات اقتصادية واجتماعية توافقية تتلاءم والوضع الاقتصادي الحالي" .
واعتبر النائب ابو ليلى "تشكيل القائمة المشتركة لخوض انتخابات الكنيست الاسرائيلية القادمة، خطوة إيجابية تحدث للمرة الأولى وسيكون لها آثارها الإيجابية والمثمرة، فيما يتعلق بالدور الذي تلعبه الجماهير العربية بالنسبة للتأثير على القرار  السياسي في إسرائيل، وتعزيز وحدة التيارات الوطنية وما ينتج عن ذلك من تعزيز للنضال من أجل إلغاء التمييز العنصري والنضال من أجل دعم إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران 67 وحق العودة" .
ووجه النائب أبو ليلى "تحية إكبار واعتزاز إلى أبناء شعبنا في المنافي والشتات، وبخاصة إلى الصامدين في مخيم اليرموك الباسل الذين صبروا على الجوع والقصف والحصار متمسكين بمخيمهم لأنه رمز لتشبثهم بحق العودة" .
وختم ابو ليلى " ان شعبنا ويقف إلى جانب اهلنا في مخيمات اللجوء بسوريا في ما أصابهم من نكبات وطنية، أدت إلى تهجير الآلاف منهم، تهدد بتدمير النسيج والدور الوطني الفلسطيني اللاجئ إلى سوريا".


لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق