اغلاق

جبهة التحرير: نطالب بملاحقة مجرمي الحرب

طالبت جبهة التحرير الفلسطينية في "الذكرى الواحدة والعشرين لمجزرة الحرم الإبراهيمي التي ارتكبها المتطرف الإسرائيلي العنصري باروخ غولدشتاين، ضد المصلين المسلمين




في الخامس والعشرين من شباط عام 1994 ، بملاحقة مجرمي الحرب ودولة الاحتلال امام المحاكم الدولية وانزال العقاب العادل بهم على المذابح التي اقترفت بحق المدنيين العزل وفي ظل صمت دولي رهيب".
واعتبرت الجبهة في بيان صحفي "ان محاولات حكومة الاحتلال اليمنية المتطرفة مستمرة بإجراءاتها التهويدية في محيط المسجد الابراهيمي وباحاته، من خلال مخططات بناء وسيطرة على كافّة المباني والممتلكات والساحات، وسعيا لضمّ الحرم الإبراهيمي إلى ما يُسمّى بالتراث اليهودي".
وقالت الجبهة "ان ما تراه من  صمت مطبق امام جرائم  الاحتلال بحق شعبنا الفلسطيني،من قبل قوى الامبريالية والإستعماريه التي تقودها الادارة الامريكية من خلال دفاعها عن كيان الاحتلال  ورفض اي قرارات او عقوبات قد تتخذ بحقه او تفرضها عليه المؤسسات الدولية على خلفية تلك الجرائم، لكي تصبح اسرائيل بفعل تلك الحضانة والمظلة والحماية دولة فوق القانون تعربد وتقتل كيفما تشاء وبدون حسيب او رقيب ودون اي عقاب على ما تقترفوه من مجازر بحق الشعب الفلسطيني والشعوب العربية منذ مجزرة قبية ودير ياسين وبحر البقر وقانا وجنين وصبرا وشاتيلا والحرام الابراهيمي  وحتى يومنا هذا".
وشددت الجبهة على "ضرورة وحدة الصف الفلسطيني في مواجهة مخططات الاحتلال ونزعاته الإجرامية والإرهابية التي تزداد وحشية في الأيام التي تسبق الانتخابات، وذلك من خلال اعتماد المقاومة الشعبية الشاملة سبيلاً لمواجهة التحديات، ونقل ملف الجرائم والمجازر  الى محكمة الجنايات الدولية،لمحاكمة قادة الإحتلال امام المحاكم الدولية كمجرمي حرب على ما إرتكبوه من جرائم حرب بحق شعبنا وقادته ، ومطالبة الهيئات والمحاكم الدوليه بتنفيذ ما ورد بتقرير" غولدستون" وتقرير مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة،بشأن إستخدام الأسلحة المحرمة دولياً في الحروب العدوانية على غزة،مادة (الدايم)،والفسفور الأصفر، وكذلك استخدام المدنيين كدروع بشرية، وكذلك ملف الإستيطان".
وجددت الجبهة المطالبة "بتأمين الحماية الدولية المؤقتة لشعبنا تحت اشراف الامم المتحدة وتمكينه من حريته وتقرير مصيره، امام حرب الابادة والتطهير العرقي التي تشن عليه دون هوادة ، والتأكيد بأن السبيل لحماية ابناء شعبنا في مخيمات اللجوء والشتات هو الزام الاحتلال بتنفيذ القرار الاممي 194، بعودتهم الى ديارهم التي شردوا منها والتعويض المعنوي والمادي على ما لحق بهم من أذى وعذاب".

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق