اغلاق

الآلاف يشاركون في مسيرة للديمقراطية في غزة

بمناسبة الذكرى السادسة والأربعين لانطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، نظمت مسيرة جماهيرية حاشدة شارك فيها الآلاف، صباح امس الأربعاء، رفضاً "لسياسة وقف المساعدات المالية


مجموعة صور خلال المسيرة

من قبل الأونروا والمطالبة بالتسريع في إعادة الاعمار ودفع مستحقات أهالي الشهداء والجرحى".
انطلقت المسيرة التي دعت إليها الجبهة الديمقراطية في المحافظة الوسطى من دوار أبو رصاص إلى مركز الإيواء في مدرسة "أبو حلو" بمخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة، بمشاركة صف واسع من قيادات العمل الوطني والإسلامي وقطاعات نسوية وشبابية وعمالية ومؤسسات مجتمع مدني وشخصيات وطنية ومخاتير ووجهاء وممثلين عن اللجان الشعبية في المحافظة وحشود كبيرة من جماهير شعبنا الفلسطيني ومن أهالي الشهداء والجرحى وأصحاب البيوت المدمرة وقيادة الجبهة الديمقراطية في قطاع غزة.
ومن أمام مركز الإيواء، بدأ عضو القيادة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ومسؤولها في المحافظة الوسطى أشرف أبو الروس، كلمته، بتوجيه "التحية إلى أبناء شعبنا الفلسطيني الصامدين الصابرين في مراكز الإيواء، والتحية إلى شهداء وأسرى وجرحى شعبنا وثورتنا الذي صنعوا ويصنعون مجداً لثورتنا الفلسطينية المعاصرة". مؤكداً "أن الجبهة الديمقراطية قدمت منذ انطلاقة مسيرتها الكفاحية والنضالية بـ22 شباط 1969 أكثر من ثلاثة ألاف شهيد على طريق الحرية والعودة والاستقلال وتواصل الطريق متمسكة بالثوابت الوطنية وتؤكد على الوحدة الوطنية".
وقال مسؤول الجبهة الديمقراطية في المحافظة الوسطى: "إن هذه المسيرة الضاغطة لتلبية مطالب النازحين في مراكز الإيواء بالإعمار ووقف الإجراءات التعسفية للأونروا بوقف دفع بدلات الإيجار والتجاوب مع مطالب الشهداء والأسرى والجرحى، هي جزء من الفعاليات بذكرى الانطلاقة، والتي تركز على الاهتمام في حل القضايا الاجتماعية لشعبنا وشرائحه المختلفة من الإعمار إلى فك الحصار وسائر القضايا الأخرى ومطالبة الجهات المعنية بتحمل مسؤولياتها وأداء واجباتها".
من جهتها عبرت حكمت أبوهميسة في كلمة أصحاب البيوت المدمرة عن "صدمة النازحين بقرار الأونروا وقف المساعدات المالية وبدل الإيجار"، داعية "إياها لإعادة حساباتها والتراجع عن هذا القرار المنفرد والمتسرع الذي يزيد من حجم معاناة المواطنين وآلاف الأسر المشردة والمدمرة منازلها جراء العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة خاصة في ظل البرد الشديد".
وأكدت أبوهميسة على "دور الأونروا ومسؤوليتها في عملية الأعمار ومساعدة أصحاب البيوت المدمرة، داعية الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والدول المانحة للإيفاء بالتزاماتها بإيصال أموال الأعمار إلي قطاع غزة".
كما طالبت أبوهميسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحكومة التوافق الوطني للقيام "بالدور الضروري اتجاه قطاع غزة وإجراء الاتصالات اللازمة مع الدول المانحة للإيفاء بتعهداتها وفق مؤتمر المانحين في أكتوبر الماضي بالقاهرة لإيصال أموال إعادة الأعمار لقطاع غزة".
يشار إلى أن الأناشيد الوطنية والأعلام الفلسطينية ورايات الجبهة الديمقراطية قد علت على طول امتداد المسيرة الجماهيرية الحاشدة فيما صدحت هتافات المشاركين في العرس الوطني الكبير المطالبة بالتسريع بإعادة الاعمار ودفع مستحقات شهداء وجرحى العدوان والوفاء لأصحاب البيوت المدمرة.



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق