اغلاق

الديمقراطية تحيي ذكرى انطلاقتها بمهرجان حاشد في صور

نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بمناسبة ذكرى إنطلاقتها الـ 46 مهرجانا سياسيا حاشدا في قاعة المركز الثقافي الفلسطيني - مخيم البص في مدينة صور،


صور من المهرجان

حضره ممثلو الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية والجمعيات والمؤسسات والمجالس البلدية والمخاتير ومدير الاونروا في صور وعدد من العاملين فيها وحشد من مخيمات اللجوء وأعضاء الجبهة ومنظماتها الجماهيرية من اتحاد الشباب والعمال والمرأة والمهنيين والموظفين.
تزينت القاعة بالإعلام الفلسطينية واللبنانية ورايات الجبهة الديمقراطية، وصور أمينها العام الرفيق نايف حواتمة واليافطات المهنئة بالعرس الوطني والشعارات السياسية. وبعد النشيديين اللبناني والفلسطيني كانت كلمة ترحيبية من عضو قيادة الجبهة الديمقراطية الرفيق محمود عوض.
وعلى وقع الهتافات والاناشيد الوطنية بدأ المهرجان بكلمة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين القاها عضو لجنتها المركزية الرفيق ابو لؤي اركان بدر ناقلا "تحيات امين عام الجبهة الرفيق الكبير نايف حواتمة الى الشعب الفلسطيني في لبنان وقواه السياسية مثمنا نضالهم من اجل حقوقهم الوطنية والاجتماعية. كما توجه ابو لؤي بالتحية من جميع الشهداء والاسرى وابناء الشعب الفلسطيني في الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 والى غزة المحاصرة والمدمرة رغم انتصارها والى الضفة والقدس التي تواجه مشروع التهويد والاسرلة".
كما عرض ابو لؤي "معاناة ابناء مخيم نهر البارد بجزئية القديم والجديد بعد مرور ثمانية أعوام على الماساة منتقدا دور الاونروا تجاه البارد وعموم اللاجئين، داعيا الى أوسع تحركات لإرغامها على تحسين خدماتها الاستشفائية خاصة لأصحاب الأمراض المستعصية وإعادة النظر ببرنامج الشؤون والعسر الشديد والعمل على بناء جامعة فلسطينية ومستشفى تخصصي مشددا على ضرورة انصاف العاملين في مؤسسة الهلال الاحمر".
كلمة الاحزاب اللبنانية القاها عضو قيادة حركة امل صدر داوود حيا فيها "انطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ال 46 ونضالها من اجل الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني"، مؤكدا "وقوف الحركة الى جانب نضال الشعب الفلسطيني حتى استعادة حقوقه الوطنية، ودعا الى انصاف الفلسطينيين في لبنان بمنحهم حقوقهم الانسانية، مثنيا على موقف الشعب الفلسطيني النأي بالنفس بما يخص التجاذبات السياسية اللبنانية".
كلمة منظمة التحرير الفلسطينية القاها اللواء ابو احمد زيداني فحيا "الجبهة وأمينها العام وابرز المحطات النضالية التي تميزت بها الجبهة ومبادراتها وًدفاعها المستميت عن منظمة التحرير الفلسطينية ووحدانية تمثيلها للشعب الفلسطيني. مجددا التاكيد على ان الوحدة الوطنية الداخلية هي السلاح الافعل في مواجهة المشاريع الاسرائيلية".









لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق