اغلاق

الفنان لطف نويصر يتحدث عن اخر أعمال مسرح الحنين

التقت مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع الفنان الممثل ومدير مسرح الحنين بالناصرة لطف نويصر الذي تحدث حول اخر أعمال المسرح بقوله:
Loading the player...

" آخر عمل فني قمنا في اطار مسرح الحنين بالناصرة، مسرحية " بخيت الخبيت" تتحدث عن الخير والشر، وعن المجتمع في الماضي، وتحكم الانسان في أخيه الانسان، ونحاول من خلال هذه المسرحية أن نُقدم رسالة انسانية على أن الانسان يجب أن يحترم الاخر، ونحاول دعم البعض في كل الحالات وما نحاول استغلال ظروف الغني والفقير، الغني الذي يتحكم والفقير الذي يكون محكوم عليه، هذه ضمن مسرحية تتعلق للجيل الكبير اعدادي وثانوي ولكل العائلة، وبصدد عمل جديد سيكون قريباً جداً العمل الاول من انتاج مسرح الحنين واخراج سيمون جولكو، ويوجد عمل قريب سيكون من جيل صف رابع الى صف ثامن، تتحدث عن قصة عالمية بالأصل اسمها " ثلاث شجرات"، ولكن سنسميها " الشجرتين" من اعداد واخراج نبيل عازر، فهذا على صعيد اخر الاعمال الذي أنتجها مسرح الحنين، وأيضاً يوجد العديد من المسرحيات الاخرى".
 
" سنعرض مسرحيات لكل الاجيال للصغار والكبار، بهدف الرجوع الى حياتنا الثقافية في سنوات الستينات والسبعينات "

وأضاف:" مسرح الحنين اليوم بادارتي الفنية بمشاركة اللجنة الموجودة التي تحيط المسرح بادارته، من أبناء البلد، استأجرنا مكانا في المنطقة الصناعية في الناصرة بمساحة كبيرة ستكون أول جمعية عربية تقوم في استئجار مكان ليكون لكل صرح ثقافي لأهل الناصرة وللمنطقة بشكل عام، ومن خلال هذا المكان سنعرض مسرحيات لكل الاجيال للصغار والكبار، بهدف الرجوع الى حياتنا الثقافية في سنوات الستينات والسبعينات، بأن يخرجون الناس من بيتهم وأن يشاركوا في الأعمال المسرحية من الدرامية والكوميدية، مسرح الحنين يجول في كل البلدان بعروضه المسرحية، من خلال هذه الجمعية والمسرح نضم عدد كبير من الممثلين والممثلات أن يكون لديهم مكان حتى ننشر ثقافتنا وحضارتنا ولغتنا العربية في كل مكان ومكان، وأتأمل بالفعل أن يلاقي الأمر دعم من قبل المسؤولين على مستوى الحكومة والاشخاص الفرديين حتى نقوم بهذا المشروع ويصبح لنا قاعة مسرح مهنية بكل ما معنى من كلمة، ونأمل ان نوفق في المشروع في القريب العاجل".
 
" المشكلة التي نواجهها بأننا لا زلنا نعاني اليوم بموضوع المسرح من ناحية تثقيف الجيل العصري للمسرح "
وتابع: " المسرح يبدأ من الطفل، واذا بدأنا المسرح من جيل الطفل عملياً من خلال مسرح الطفل كأننا نبني بناية كبيرة لا يوجد لها حدود، المشكلة التي نواجهها بأننا لا زلنا نعاني اليوم بموضوع المسرح من ناحية تثقيف الجيل العصري للمسرح، فعلى هذا الأساس نعمل على مسرحيات للصغار بالأساس، وبعدها نقيم مسرحيات للكبار، حتى ننمي روح الثقافة المسرحية للاطفال من خلالها نشدد على لغتنا العربية وتراثنا، وعاداتنا وتقاليدنا حتى ننمي بداخلنا الروح، اليوم يوجد مجالات كبيرة ومسارح كثيرة تعمل على هذا الموضوع، ومثلما قال أحد العظماء " أعطني مسرحا أعطيك ثورة"، الثورة التي نتحدث عنها هي ثورة ثقافية، حضارية، من أجل الولد أن يعرف أن المسرح هو أب الثقافة من خلال يستفيد في كل المواضيع خصوصاً قصصنا وحكاياتنا وتراثنا وتاريخنا".
 

مجموعة صور خاصة التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما



لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الناصرة والمنطقة
اغلاق