اغلاق

ألَذُّ ذُنوبي، بقلم: عبد السلام موسى

أَتُوبُ ، وما ذَنبي سِواكَ ، حَبيبي – وما زلْتَ في عَيشي أَلَذَّ ذُنوبي !، هَلِ الذَّنبُ أن ألقاكَ في الشَّهرِ مَرَّةً – فيَذرفَ كُلٌّ دَمعَهُ بِسُكوبِ ؟


عبد السلام موسى


ويَحجزَني عَنكَ الحَياءُ وعِفَّةٌ – ونارُ هُيامي وَقدَةٌ بِجُنوبي ؟
وكم أَشتَهي منكَ الحَديثَ ونَظرَةً – تَكونُ شِفائي من أَسًى وكُروبِ
وتُسمعُني من شِعرِكَ العَذبِ جُملَةً – وتَسمَعُ منّي زَفْرَتي ونَحيبي
ويَحملُني منكَ الحَديثُ كَريشَةٍ – إِلى أُفُقٍ طَلْقِ الهَناءِ رَحيبِ
وأَغرَقُ في عَينَيكَ ثُمَّ يَرُدُّني – إِلى شاطِيءِ الآمالِ هَمسُ أَديبِ
فلا تُنْكِرَنْ مِنّي حَيائي وَرِقَّتي – ولا تُنكِرَنْ مِنّي الغَداةَ شُحوبي
فقَد سَهِرَتْ عندي اللَّيالي لأَنّني – أُرَتِّلُ بالهَمسِ الرَّقيقِ : " حَبيبي "
وأَغفُو فلا تَسألْ عنِ الحُلْمِ بعدَها – وأَصحو لِوَعْدٍ من لِقاكَ رَطيبِ
ويَعذُلُني فيكَ الضَّنَى وحَواسِدٌ – تَمَنَّيْنَ في الإِسرارِ بَعضَ لَهيبي

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق