اغلاق

خواطر رومانسية وومضات رومانسية، بقلم: أسماء الياس

الورد بحكي قصة غرامي ... عندما أقطفه وأقدمه للغالي ... بقول لي متى الوصال حتى يرتاح بالي ... فقد كنت أعلم أن من يقدم الورد هو عاشق حتى النخاع ...

 
اسماء الياس
 
 
  احترت ماذا أقول وأنت تعلم بأني عاشقة لك حد الجنون ... فعندما يكون القلب بحالة من العشق والهيام ... تتبدل الأحوال ولا يبقى إلا ان تكتب قصة عشقك وتألفها بكتاب ... حتى يقرأها كل من هوى وعشق حد الادمان ... بحبك يا سعادتي ويا فرح أيامي ......
 
كتبت حروف اسمك بدمي ... ورسمت صورتك على جدار قلبي ... وبقيت أقول بصوت عالي انك انت من الذي يجب ان اعشقه كل حياتي ...
 
هل تستوعب ان الحب الذي احببتك إياه ... هو الذي أعطاني الهواء الذي اتنفسه ... أتعلم ان كل حرف من اسمك يعطيني معنى للحياة ... وهل تعلم ان وجودك وصوتك وحديثك ورؤيتك أمامي ... هو الذي يعطيني سبب بان أعيش وأكمل حياتي .... هل علمت الان لماذا انا متمسكة فيك يا حياتي ....
 

عندما تعلن الساعة مجيئك ... انظر بالمرآة حتى اطمئن على جمالي ... انظر لشعري لوجهي لعيوني ... اتفحص ثوبي هل هو مرتب ويليق بالمناسبة ... عندما تعلن الساعة دقاتها الأولى للقاء ... تنتابني دقات قلب قوية ... حتى أني أكاد أسمعها بأذني ... هكذا هو حبي لحبيبي ...
 

بيني وبينك عهد مكتوب ... سجلته عند حاكم موصوف ... يتعامل مع قضايا العشق بكل سرور ... فهو معروف عنه بأنه يمتلك قلب رؤوم ... فهو يبحث عن قضايا العشق حتى يحلها بكل سكون ... فلم يحدث أن خيب أمل عاشق العشق يجري بشرايينه كمجرى الدم بالعروق ...
 
 
محبتك بقلبي كبيرة ... ونظراتك الي قليلة ... بحثت بداخلك عن اسرارك الدفينة ... لم اجد سوى وريقات كتب عليها انا لست من هذه الديرة ...
 
 
تعانقني ذكرياتي ... كيف تعانق المياه مجراها ... تأخذني معها بطريق كله أمل بغد واضحه معالمه ... نرسو معاً بذلك الميناء ... نتأمل معاً جمال الطبيعة الخلاب ... أنفرد بها أحكي لها حكايتي معك ... تسألني وهل ما زال على الوعد ... أقول لها نعم هو الذي أحبني عن دون كل البشر ... أضحك وتضحك معي السماء .... فتمطر علي أماني جميلة ... لي ولك يا أغلى من نور عيني .....
 
لماذا كلما خطرت على بالي ... أشعر بأن احتياجي لك من ضرورياتي .... لماذا كل ما كتبت لك تتطاير الأوراق تريد ان تصلك حتى لو قطعت الفيافي ... وعندما أكون وحيدة أفكر فيك كأن العالم لا يوجد به غيرك يا حياتي ... ولهذا أحاول أن استشف من أفكاري لوحة أجمع بها كل ما مر معك من ذكريات بحياتي ... ولهذا أحببتك حتى امتلأ الكون حباً ولم يعد به أحد يعادي .....
 
عندما يكون قلبك معي اشعر بالدفء ... وعندما تكون روحك تحوم حولي احس بالأمان ...
وعندما تكلمني اشعر بالونس وباني لست وحيدة ... لهذا احببتك لانك ظلي من الحراء ... والماء عندما أكون عطشانة ... وزادي عندما أكون جائعة ... احبك اكثر من روحي .....
 
 
أهواك رغم البعد ... لأن لك بالقلب وعد ... أهواك وحبك بقلبي جد ... فكل البحار وما فيها من مد ... ستتقهقر للوراء عندما تجد منك كل الود ...
 
خطواتك عندما أسمعها تعني أنك آتٍ ... نحو قلب قد اشتاق للمسة يد ... وقبله على الخد ... ونظرة من عيون تخترق عالمي المجنون ... وما زلت تسأل لماذا كل هذا الاشتياق ... وأنت تعلم باني من دونك قد تنتابني حالة من الاختناق .... هل علمت الآن لماذا احتاج محبتك ...
 
 
عندما اسند راسي على كتفك ارى نجوما ... تعانق روحي وتزيل منها الخذلان ... عندما تبتسم لي ارى القمر قد زين ليالي العاشقين ... وعندما تعانقني ينتهي الفراق وتبدأ مراسيم السعادة تفرش بساطها تحت قدمي ......
 
 
 
كلمات الحب عندما اكتبها لك ... يصبح لها اجنحة تطير نحو السماء  وقد تصبح غيمة تمطر حبا يرتوي منها قلوب المحرومين .....
 
سبق ان كتبت بك شعرا قبل ان اقابلك ... أتعلم لماذا لاني كنت اتخيلك حتى لو لم تكن بحياتي ... ربما تقول عني مجنونة او غير متوازنة او فاقدة التركيز ... ولكن انا أقول الحقيقة ... فقد وعيت على حياتي وشيء واحد بعقلي وبقلبي هو انت ..... انت أيها الحب لاني منذ ولدت وانا انتظرك ... واليوم أتيت الي حاملا لي معك الكثير من السعادة .... بحبك يا حبي .....
 
 
احتضنت حبي بقلبي ... وذهبت وخباته بين أضلعي ... شرحت لحبيبي عن شوقي ... قلت له حنيني لك يوقظني ... أسهر بالليالي أعد النجوم وحدي ... تسألني أمي لماذا هذا الدمع بعيني ... أقول لها أني مشتاقة لحبي ... وشوقي له قد عصر قلبي ... مسك يدي وقبلني ... وقال لي هيا حتى نتوج حبنا بزواج لا ينتهي ...
 
 
مثل الطوفان جاء حبك لقلبي ... سارعت حتى أنجو بنفسي ... ولكن وجدت نفسي عالقة بشباكك دون أن أدري ... سالت نفسي من هذا الذي له الروح تنادي ... وهل هو الحبيب الذي له يشتاق فؤادي ... عندها تأكد لي بانك انت الحبيب الذي بحثت عنه كل حياتي .....
 
 
عشقتك حتى امتلأ الفضاء من عشقنا ... قالوا لي هل تعتقدين بأنك ستصمدين بوجه الريح التي ممكن ان تعصف على هذا الحب ... فقد كانت تلك المشاعر جديدة بحياتي ... ولهذا اردت ان يكون حبنا مميز بكل ما فيه ... فلهذا فقد كان جوابي بان حبي لحبيبي مثل سد الطوفان ... يمنع التسرب والانهيارات وهو دافع يمنع الاختراقات ... ولهذا فهو قوي من الانزلاقات ... هل فهمتم ما يعني حبي لحبيبي ....
 
 
يأخذني قاربك نحو تلك الجزيرة التي تحتضن فقط العشاق ... وكانت تلك الغيوم ترافقني برحلتي كأننا رفاق ... كلمتني النسمات بان هناك من ينتظرك بكل الأشواق ... وهو الحبيب الذي انتظرت له سنوات طوال كانت كلها فراق ... والآن يحق لك أن تعيشي معه بكل ما في الحب من وداد وألحان يتردد صداها بكل الواحات .... بحبك بجنون .
 
 

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق