اغلاق

بعد نصف عام من الجرف الصامد، لا زال اطفال غزة يعانون

بعد مرور نصف عام على عملية "الجرف الصامد" لا زال قطاع غزة يلعق جراحه، عمليات الاصلاح والاعمار لا زالت عالقة ومن يدفع الثمن كما في كل حرب هم الاطفال .


صور من مخلفات الحرب (من الأرشيف)

539 طفلا قتلوا و2956 اصيبوا خلال عملية الجرف الصامد، عدد كبير منهم سيعيش معاقا، اكثر من 108 الاف مواطن فقدوا بيوتهم خلال الحرب غالبيتهم من الاطفال، و425 الف طفل بحاجة الى علاج نفسي.
الطفلتان الشقيقتان  سمر( 11 سنة) ورسل ( 6 سنوات) اللتان فقدتا والدهما في عملية قصف الجيش الاسرائيلي لمدرسة تابعة للانروا، تجسدان معاناة اطفال غزة، حيث  لجأت العائلة خلال عملية الجرف الصامد الى مدرسة الانروا بعد تدمير بيتها. كما وتعرضت والدتهما لاصابة بالغة ادت لاعاقتها جسمانيا، تعيشان ببيت جدهن في الوقت الحالي وتقول سمر :" كنت مرة جيدة بالدراسة اما اليوم فلا لان ابي مات".
نيفين، والدة الطفلتين قالت :" لقد شاهدتا مناظر مرعبة، اشخاصا بدون ايدي او ارجل، وجوها ملطخة بالدماء، كما وشاهدتا اباهما عندما قتل".
علي حسونة، جد الطفلتين يقول بدوره :" ليس هنالك مستقبل لغزة ولا لمواطني غزة، لقد تلقينا وعودا كثيرة باعادة اعمار غزة، نامل ان تصدق هذه الوعود لكي يستطيع المواطنون الذين فقدوا بيوتهم الحصول على مكان ياويهم ".
ايضا والد الطفل صالح حجاج ( 9 سنوات) والذي يسكن في حي الشجاعية قتل بعدما عاد للمنزل لاخذ بعض الاغراض بعدما تركوه خلال الحرب، حيث قتل وشقيقه بقصف مدفعي، وبمساعدة مجلس الامن الدولي تمكنت العائلة من استئجار منزل لمدة 3 اشهر، ولكن بعدها اضطرت العائلة للعودة للسكن في المنزل الذي تعرض للقصف في حي الشجاعية .
في هذا البيت المهدم يعيش 17 فردا، 12 منهم اولاد، بدون كهرباء، ماء او غاز. منى والدة الطفل صالح تقول :" عندما يحالفنا الحظ نجد بين ركام البيوت بعض الاخشاب التي نستعملها للتدفئة".
منظمة اليونسيف من اكثر المنظمات فاعلية في القطاع، والتي تعمل على اعادة تاهيل الاطفال، حاولت المنظمة في الاونة الاخيرة توفير مبلغ 37.3 مليون دولار لاغراض انسانية في القطاع، بينهم 27.4 مليون لاصلاح اضرار الحرب ، بالاضافة الى تقديم مساعدات غذائية، تعليمية، خدمات نفسية ومساعدات اخرى .



لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق