اغلاق

كثير الذهول، بقلم: علي حسن السعدني

أحيانا كثيرة أصادف أشخاصا عندما أرى وجوههم أحس و أنهم في عالم آخر حائرين متفكرين لا يحركون ساكنا ،و كأنهم يحلمون في وضح النهار،


علي حسن السعدني

 صحيح تماما هي ما ندعوها أحلام اليقظة، وهي ليست ذات إنعكاس سيئ (أن لم نكثر منها)، بالعكس هي لها مفعول عظيم في طرح البهجة والسرور على القلوب وخصوصا، إن كان الحالم واثقا من قدرته على تحقيق ما كان يحلم به في وضح النهار، أما إن كان الشخص كثير الذهول والسرحان، وصف بالغباء واللامبالاة بسهولة تماما، لذلك فلتحرسوا أنفسكم من الوقوع في هذه الأحلام كثيرا مرة واحدة في اليوم تكفي ،و لا تغرقوا فيها حتى تذوبوا عندها من سيجمدكم ،تحروا الصراحة مع أنفسكم فهي بالتأكيد لن تستطيع أن تحقق لكم كل شيئ في وقت واحد ،نحتاج وقتا لتحقيق الأماني ،ولكنها وبكل صراحة جميلة هذه الأحلام لأنها تغوص بنا في عالم جميل فيه كل ما نريده ،و لكن ............ أفيقوا .


انتباه كتبة المقالات الكرام ، انه ولاسباب مهنية مفهومة فان موقع بانيت لا يسمح لنفسه ان ينشر لكُتاب ، مقالات تظهر في وسائل اعلام محلية ، قبل او بعد النشر في بانيت . هذا على غرار المتبع في صحفنا المحلية . ويستثنى من ذلك أي اتفاق اخر مع الكاتب سلفا بموافقة التحرير.
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان
panet@panet.co.il .

لمزيد من زاوية مقالات اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق