اغلاق

بتسيلم: اعتداء الجنود على الفتى الفلسطيني غير أخلاقي

وصل الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما بين من منظمة بتسيلم ، حول حادثة اعتداء جنود اسرائيليين وكلب على فتى فلسطيني، وجاء في البيان :

"في يوم الثلاثاء، 23/12/2014، نحو الساعة 14:00، تطوّرت مواجهة بين عدّة عشرات من الفلسطينيين وبين جنود في منطقة الأمن الخاصة المحيطة بمستوطنة كرميه تسور، جنوب بيت أُمّر. وتدور في الموقع مواجهات متكرّرة بين فلسطينيين من سكان بيت أمّر، الذين نُهبت أراضيهم لصالح المستوطنة والمنطقة الأمنيّة الخاصّة المحيطة بها، وبين الجنود.
من المفترض بهذه المنطقة الأمنيّة الخاصّة أن تشكّل منطقة فاصلة لا يُسمح لأحد بدخولها من دون تصريح، باستثناء أفراد قوّات الأمن، وقد أقيمت على أراض خاصة تابعة لفلسطينيّين. ويُطالب أصحاب الأراضي بإبراز تصاريح خاصّة من أجل الوصول إلى أراضيهم واستصلاحها، إذ تُمنح هذه التصاريح لأيّام معدودة فقط في السنة. وفي الوقت ذاته، تسمح قوّات الأمن للمستوطنين بالوصول إلى الأراضي المنهوبة بحريّة تامّة".

محمد عوض يوثق حادثة الاعتداء
واضاف البيان: "يظهر في الشريط الجنديّان ومعهما كلبا الاعتداء في منطقة القرية. ويمكن أن نشاهد فيه أيضًا اعتقال حمزة أبو هاشم (16 عامًا)، إلاّ أنّ الاعتداء نفسه غير موثّق فيه. ويظهر في الشريط أيضًا جنود وهم يأخذون الفتى إلى داخل المنطقة الأمنيّة الخاصّة، ويغلقون المكان، ثم تندلع مواجهة كلاميّة بين فلسطينيّين يطالبون بإطلاق سراحه وبين الجنود. أحد المستوطنين الذين كانوا حاضرين في الموقع، وهو مركّز الأمن الجاري العسكريّ في المستوطنة على ما يبدو، عمّر سلاحه من دون أن يتدخّل أحد من الجنود بما يفعله.
وفي أثناء المواجهات رشق فلسطينيّون الحجارة باتّجاه الجنود، الذين ردّوا بإطلاق وسائل تفريق المظاهرات. وبعد نحو ساعة على بدء المواجهة، أي قرابة الساعة 15:00، حضر إلى المنطقة جنديّان ومعهما كلبان قام بتوثيقهما بكاميرا الفيديو المتطوّع في بتسيلم، محمد عوض. ويقول شهود عيان إنّ أحد الكلبيْن (الذي يظهر في بداية الشريط وهو يقفز للأمام) اعتدى على أحد الشبان الذين كانوا في مواجهة مع الجنود، وهو حمزة أبو هاشم (16 عامًا)، وعضّه. بعدها أبعد الجنود الكلبيْن عن المكان، وكبّلوا أبو هاشم وأخذوه إلى مستوطنة كرميه تسور، ومن هناك نقلوه بسيارة الإسعاف إلى مشفى إسرائيليّ. وجاء من عائلة أبو هاشم أنّ الفتى نُقل من المشفى إلى معتقل عوفر".

"استخدام الكلاب أمر خطير وهو يُلحق الأذى الكبير والصادم بمدنيّين عُزّل"
واردف البيان بالقول: "ويمكن أن نشاهد في توثيق الفيديو الجنديّيْن والكلبيْن يصلون إلى المنطقة، ويظهر في الشريط أيضًا أحد المستوطنين، وهو مركّز الأمن الجاري العسكريّ في المستوطنة، وهو يُعمّر سلاحه ويوجّهه باتجاه الفلسطينيّين، وإلى جانبه يقف جنود من دون التدخل بما يفعله. قبل شهرين، أي في يوم 20/10/2014، وثقت منظمة بتسيلم حادثة مشابهة جرى فيها تهويش كلاب على شاب فلسطينيّ أمام المنطقة الأمنيّة الخاصة لمستوطنة كرميه تسور. يأتي هذا إلى جانب حالات مشابهة جرى فيها استخدام الكلاب للاعتداء على متظاهرين فلسطينيّين أو لاعتقال فلسطينيّين دخلوا إسرائيل للعمل فيها من دون تصاريح.
إنّ استخدام الكلاب أمر خطير وهو يُلحق الأذى الكبير والصادم بمدنيّين عُزّل. بتسيلم تكرّر مطلبها من الجيش وقف استخدام هذه الوسيلة الفظيعة، إذ أنّ تهويش الكلاب على الناس يشكّل وسيلة عمل مثيرة للاشمئزاز وهي لاغية أخلاقيًا وقانونيًا".



اقرأ في هذا السياق:

فيديو مقشعر للابدان: جنود اسرائيليون يعذبون فتى فلسطينيا بواسطة كلب

لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا
لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق