اغلاق

‘التعليم من أجل التوظيف‘ تلتقي مسؤولين في دروسوس

التقى طاقم المؤسسة الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف ممثلا بالمدير العام سارو نكشيان ومديرة البرامج دارين زيدان ومديرة الرصد والتقييم والخريجين عرين قرش وطالب سلهب،


صور من اللقاء

نائب مدير مركز شبكة مؤسسات التعليم من أجل التوظيف في امريكا، ورانية سعداوي، مديرة برامج في فرع أمريكا بستيفاني هوفر، مديرة برامج في مؤسسة Drosos.
و
قالت هوفر "بالنظر إلى العامين السابقين من الشراكة بين المؤسستين، فإننا نفخر بما شهدنا من خطوات مهمة تم اتخاذها بهدف تحسين فرص التوظيف للشباب الفلسطيني. النتائج كانت مبشرة ونشكر طاقم شركائنا في الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف وطاقم التعليم من أجل التوظيف في أمريكا على جهودهم المتواصلة لانجاح هذا المشروع والعمل لتحقيق مستقبل أفضل للشباب الفلسطيني".
و
أكد سنقرط على اهمية العلاقة مع مؤسسة دروسوس السويسرية على ما تقدمه للشعب الفلسطيني من مساهمات بشكل عام وللفلسطينية للتعليم من اجل التوظيف بشكل خاص وحرصهم على مساعدة خريجي الجامعات من ابناء الشعب الفلسطيني. كما واستذكر سنقرط  لقاء مجلسي ادارة المؤسستين قبل سنتين حيث كان لقاءً تاريخيا وهاما. وبمناسبة انتهاء البرنامج ابرق سنقرط ومن خلال ممثلة مؤسسة دروسوس، السيدة هوفر الى مجلس ادارتها شكره وتقديره للدور الكبير والاساسي الذي ساهمت فيه دروسوس في بناء استراتيجيات ورؤى واهداف ومخرجات المؤسسة الفلسطينية للتعليم من اجل التوظيف حيث أضحت هذه المخرجات بآثارها واضحة بكمية القدرات لخريجي الجامعات و توفير فرص العمل لهم بكرامة بما في ذلك المساهمة في التنمية الافتصادية والاجتماعية للمجتمع الفلسطيني. وشكر سنقرط ايضا مديرة البرامج السابقة في مؤسسة دروسوس السيدة كارول جوتلر على جهودها في انجاح الشراكة بين المؤسستين.
ومن جهته، أشاد نكشيان بالتعاون بين المؤسستين قائلا "إن الفضل في النقلة النوعية التي شهدتها المؤسسة خلال العامين السابقين يعود بشكل كبير إلى التعاون الاستراتيجي مع مؤسسة Drosos العريقة الذي كان له الأثر الكبير ليس فقط من ناحية تقديم تدريبات نوعية للخريجين بل أيضا ساعد المؤسسة على تطوير استراتيجيتها وتعزيز علاقتها بالجامعات والوزارات والنقابات والقطاع الخاص". وأضاف نكشيان أن هذه الشراكة مكنت المؤسسة من تطوير مناهج جديدة مثل تدريبات العمل من خلال الانترنت والمبيعات والتمريض التي صممت لتتجاوب مع احتياجات الشباب الفلسطيني خصيصاً.
وأكدت زيدان على أهمية هذه الشراكة التي ساعدت الشباب الفلسطيني على صقل مهاراهتهم العملية للدخول إلى سوق العمل ودعمت المؤسسة لتمكين وبناء قدرات عدد من الجامعات الفلسطينية بالاضافة إلى دعم الشباب الريادي الفلسطيني من خلال امدادهم بالمهارات اللازمة لتجسيد افكارهم وجعلها واقع. واضافت بان هذا البرنامج هو من اهم البرامج التي نفذتها المؤسسة في السنوات الماضية.
الجدير بالذكر أن المشروع المشترك بين المؤسستين والذي ابتدأ في تشرين ثاني 2012 واستمر حتى كانون أول 2014 تكون من ثلاثة أجزاء رئيسية حيث تم تدريب 531 خريج وخريجة ضمن الجزء الخاص بتدريب خريجي الجامعات وتشبيكهم مع أصحاب العمل ، وتم توفير وظائف مستدامة ل 82% منهم. أما بالنسبة للجزء الثاني "ايجاد عمل هو عمل بحد ذاته" فقد تم تدريب 1246 خريج وخريجة من 14 جامعة حول مهارات البحث عن عمل. وفي الجزء الثالث، وهو تدريب الريادة فقد تم توفير تدريب لـ 182 مستفيدا.
ويأتي هذا المشروع استكمالا للمشروع الأول الذي منحته مؤسسة Drosos للمؤسسة الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف عام 2009 والذي استمر حتى عام 2011.



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق