اغلاق

كتائب الناصر صلاح الدين في غزة: تخريج فوج من المجاهدات

أصدر المكتب الإعلامي لحركة المقاومة الشعبية كتائب الناصر صلاح الدين في غزة، بيانا وصل نسخة منه موقع بانيت وصحيفة بانوراما، جاء فيه:


مجموعة صور من التدريبات

"نظمت كتائب الناصر صلاح الدين الجناح العسكري لحركة المقاومة الشعبية، الأحد الماضي مناورة عسكرية خلال تخريج دورة "المقاومة صمود وتحدي" لمجاهدات الكتائب، وهي الدورة الثانية لمجاهدات تم تدريبهن بأكاديمية الشهيد القائد أبو يوسف القوقا بعد الحرب الأخيرة على غزة" .
وخلال المناورة تحدثت المجاهدة "أم محمد" بان "اليوم سيتم تخريجنا من خلال هذه المناورة، بعد الانتهاء من التدريب المستمر في الأكاديمية وفي الموقع العسكري الميداني، وهذه المناورة ستكون كحفل بسيط نستعرض كل ما تعلمناه خلال فترة الدراسة النظرية بالأكاديمية من دروس الأمن والإسعافات الأولية والتدريب على السلاح الخفيف والثقيل والرماية وزرع العبوات الخفيفة والثقيلة وعبوات الأفراد" .
وتحدثت المجاهدة "أم صبري" عن دور المرأة في الجهاد وحقها بالعيش بأرضها بحرية، وقالت أن "العدو الصهيوني لا يفرق بين شاب وامرأة فهناك العديد من الأخوات لنا داخل سجون الاحتلال، سنبقى نقاتل لاسترداد كرامتنا وعزتنا بتحرير أرضنا وتحرير أسرانا حتي لو كلفنا ذلك دماءنا، فالشهادة عز وفخر لنا ونحن وهبنا أنفسنا للجهاد ولن نحيد عن طريقنا حتى ننال حريتنا وحرية أرضنا وأقصانا ".
وتحدثت المجاهدة "أم العبد" عن المواد التي تم تعليمها في الأكاديمية وأشارت إلى الاستفادة الكبيرة وخاصة في العمل الميداني وحثت جميع النساء على الالتحاق بصفوف المقاومة لتعلم فنون وأساليب القتال وللتوعية الأمنية للفتيات المسلمات، وخاصة "أننا نعيش في ظروف أمنية صعبة حيث يستهدف الاحتلال ومخابراته الفتيات من المجتمع الفلسطيني للارتباط بوحل العمالة" .

"أننا نحسن التدبير والوقت لمراعاة شؤوننا المنزلية والجهادية"
وفي خلال التدريب العملي في الميدان، تحدثت مسؤولة التدريب عن الجهد الذي تقوم به المجاهدات في عملية التدريب فقالت "نحن نتدرب ونعمل في صفوف كتائب الناصر لمقاتلة العدو الصهيوني الذي يستبيح أرضنا ويقتل أطفالنا، ولن نتخلى عن واجبنا البيتي والعائلي وعن أطفالنا حيث أننا نحسن التدبير والوقت لمراعاة شؤوننا المنزلية والجهادية".
وفي كلمة لناطق عسكري من كتائب الناصر أكد على أن "الكتائب تخرج اليوم مجاهدات فاضلات اثبتن جدارتهن بالعمل الميداني والعمل المقاوم من خلال تدريبهن علي السلاح والعبوات" .
واثنى الناطق العسكري على دور المجاهدات في القتال، مؤكدا أن "جهاد المرأة في فلسطين مختلف عن باقي الأوطان لان المرأة في فلسطين هي أم لشهيد وأخت لأسير وزوجة لشهيد، فمن حقها الجهاد لتحرير أرضها فالكثير من الصحابيات الجليلات حاربن مع رسول الله عليه الصلاة والسلام في الغزوات، فللمرأة المسلمة في الجهاد دور كبير ويمكنها أن تقدم الشيء الكثير وان تصنع معاجز الفداء وروائع الصمود والتضحية والعطاء" .

































لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق