اغلاق

تظاهرة حاشدة في غزة لوضع القطاع على سلم الأولويات

طالب عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين صالح زيدان "أعضاء المجلس المركزي الفلسطيني بوضع قطاع غزة على سلم أولويات البحث والنقاش،


مجموعة صور من التظاهرة

بسبب تضاعف المأساة الإنسانية فيه، ووصولها إلى منعطف خطير بات يهدد الكل الفلسطيني".
وقال زيدان في كلمته لأعضاء المجلس المركزي لبحث العديد من الملفات الفلسطينية المهمة :" إن المواطنين في غزة ما زالوا يتجرعون مرارة الحصار والدمار والأزمات بعد ثماني سنوات عجاف من الانقسام والحصار وثلاثة حروب إسرائيلية همجية".
وأعرب زيدان عن "أمله بأن يضع أعضاء المجلس المركزي جل اهتمامهم للعمل على إخراج القطاع من هذا الواقع المأساوي الخطير حتى يتمكن من تعزز دوره في إنجاز المشروع الوطني الفلسطيني".

زيدان يقدم خطة انقاذ
وقدم زيدان في كلمته "خطة إنقاذ ترتكز على حل قضايا قطاع غزة تستدعي ضرورة إنهاء الانقسام المدمر واستعادة الوحدة الوطنية باعتباره طريق اعمار قطاع غزة وكسر الحصار ومعالجة الأزمات، عبر تمكين حكومة الوفاق الوطني أن تكون حاضرة في قلب غزة، واضطلاعها بمسؤولياتها تجاه حاجات المواطنين ومتطلباتهم الحياتية، رغم كل ما قد يعتريها من معيقات، مما يتطلب الحضور الفوري للوفد الذي شكلته اللجنة التنفيذية بعضوية جميع فصائل م.ت.ف وبمشاركة حركتي حماس والجهاد الإسلامي لفتح حوار شامل لدعم الحكومة وإزالة العقبات التي تعترض طريقها  خاصة مسائل الموظفين والمعابر والأمن.
جاء ذلك خلال مشاركة المئات من جماهير الشعب الفلسطيني، اليوم الأربعاء، في تظاهرة جماهيرية حاشدة بعنوان "نطالب المجلس المركزي بخطة لإنهاء الانقسام وكسر الحصار وإعادة الاعمار"، دعت إليها الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في ميدان الجندي المجهول بمدينة غزة بالتزامن مع انعقاد المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية في مدينة رام الله.
ودعا الإطار القيادي المؤقت "لتفعيل وتطوير م.ت.ف لاجتماع عاجل لاستعادة الوحدة الوطنية بتطبيق اتفاقات المصالحة بمحاورها الخمسة، بما فيها الدعوة لإجراء انتخابات رئاسية وللمجلسين الوطني والتشريعي بنظام التمثيل النسبي الكامل"، مشدداً على "أهمية تشكيل لجنة وطنية من الوزارات المعنية وفصائل العمل الوطني وممثلي المجتمع المحلي لحشد وتعبئة الطاقات الوطنية للمساعدة في إنجاح عملية الاعمار وكسر الحصار".
ودعا زيدان القيادة والحكومة الفلسطينية إلى "العمل على وقف الفلتان الأمني وصيانة الحريات الديمقراطية والدعوة لإستراتيجية سياسية جديدة تقوم على عدم العودة للمفاوضات العبثية السابقة بالرعاية الأمريكية والتي وصلت إلى طريق مسدود واستخدمت لتعميق الاحتلال وتسريع وتائر الاستيطان وتهويد القدس وسوى ذلك وضرورة وقف التنسيق الأمني والإجراءات الاقتصادية المترتبة على بروتوكول باريس وتوسيع نطاق المقاطعة للمنتجات الإسرائيلية والعمل بالمستوطنات وتصعيد المقاومة الشعبية بكل أشكالها في مواجهة الاحتلال وإجراءاته، مطالباً بوضع سياسة جديدة للدفاع عن القدس تقوم على توحيد مرجعياتها وتوفير مقومات صمودها ومطالبة المجتمع الدولي بتفعيل القرارات الدولية في مواجهة سياسة التهويد والأسرلة والضم".
واعتبر زيدان "استئناف العملية السياسية يحتاج إلى الدعوة لمؤتمر دولي برعاية الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وعلى قاعدة قرارات الشرعية وبهدف تنفيذها وفق جدول زمني ملزم يقوم على إيلاء أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في الشتات المزيد من الاهتمام السياسي والاجتماعي وخاصة إسناد أبناء شعبنا في سوريا كأولوية مطلقة وكذلك دعم صمود أهلنا في لبنان".



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق