اغلاق

حربُ الاشواق، بقلم : زهرة الياسمين

إنها حربٌ والخاسر فيها فمصيره الاعدام شوقًا..! كانت الصُدفةُ حليفتي الى الآن، نتحدُ معًا ونتفقُ عليه! أراهُ دون أن يراني أُعذبه لهفةً وأشعُرُ ان قلبه،

 
الصورة للتوضيح فقط

 سيكادُ يقفزُ من صدره ليأتي إلي ويستريح على يدي،! أبتسمُ بيني وبين نفسي إبتسامةً غدارة، لا تخلو من الالم لاني أتمنى ايضا بيني وبين نفسي أن تلتقي عينانا، إلا أنه حين لا يعلم بوجودي يتصرف بكل عفوية وتلقائية فأعرفه أنا على حقيقته..!
إما اليوم فقد خانتني الصدفة وتحالفت معه ضدي، فرآني هو ولم أره، لكني شعرت بوجوده هناك وكأن الهواء كان مليئا بموسيقى نبضات قلبه، التي كان يعزفها وهو يراقبني من بعيد...!؟.

 قلمي هو أوفى أصدقائي لا يخون ولا أهون.. لا يفشي اسراري ولا يستغل غيابي.

كتبة المقالات الكرام ، انه ولاسباب مهنية مفهومة فان موقع بانيت لا يسمح لنفسه ان ينشر لكُتاب ، مقالات تظهر في وسائل اعلام محلية ، قبل او بعد النشر في بانيت . هذا على غرار المتبع في صحفنا المحلية . ويستثنى من ذلك أي اتفاق اخر مع الكاتب سلفا بموافقة التحرير.
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان
panet@panet.co.il .

لمزيد من زاوية مقالات اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق