اغلاق

مفتشون عرب:التربية لنزاهة الامتحان بسلم الأولويات

"أولا الوزارة عملت في محورين المحور الأول وهو تقسيم المدارس لثلاث مجموعات ، المدارس الخضراء ، الصفراء والحمراء وهذه المنظومة هي منظومة تقنية ،
Loading the player...

وارادت هذه المنظومة في النهاية ان توصل نماذج الامتحانات الى المدرسة وان يقوم الطالب بتنفيذ نموذج الامتحان وتوفير بيئة دافئة للطالب بحيث لن تكون هناك فرصة للطالب لان ينقل في الامتحان ، والقضية الثانية التي طرحتها الوزارة هي الجانب القيمي والأخلاقي في كل ما يتعلق بقضية الغش في الامتحانات وهذا ينفذ من خلال حصص التربية يعني الى جانب التنفيذي وتوزيع المدارس وتغير كل ما يتعلق بالمنظومة .هناك جانب اخر يعمل به المربي من خلال حصص التربية لتعزيز قيم النزاهة ، الأمانة ، الإخلاص والصدق في نفوس الطلاب وهذا الأساس بكل ما يتعلق التنفيذ بمهمات امتحانات البجروت " - بهذه الكلمات استهل المفتش عبد الله خطيب مدير قسم أ للتعليم في المجتمع العربي حول خطة الوزارة لمحاربة ظاهرة الغش والامتحانات ولمنع تسريت امتحانات البجروت ولمحاربة ظاهرة الغش في الامتحانات .

"  نحن نعلم ان الحلقة الأضعف كانت في الحلقة التي تصل بين البريد والمدرسة "
وأضاف لمراسلتنا : "ولم يذكر أي مفتش في جهاز التربية والتعليم وموظف في الوزارة كان شريكا ، نحن نعلم ان الحلقة الأضعف كانت في الحلقة التي تصل بين البريد والمدرسة وهذه الحلقة الضعيفة ، وعندما قامت الوزارة بتقييم الشكوى في وحدة الغش والخداع ، قامت هذه الوحدة بالقاء  القبض على قسم من العاملين في بنك البريد وفي بعض الأحيان استدعاء معلمين ومديرين لنتحقيق لان هناك معلومات اكيدة في وزارة التربية والتعليم ، ان هذه الحلقة الضعيفة نقطة الوصل بين بنك البريد والمدرسة ، ولاحظنا ان التسريب يحدث في هذه المرحلة ".
اما راوية بربارة المفتشة مركزة للغة العربية  قبت على تسريب امتحان البجروت في الادب العربي سابقا وعلى ظاهرة الغش والخداع قائلة : " أولا اريد ان اشكر من سرب الامتحان ومن نشر الامتحان اخر مرة ، لأنه ساعدنا على إيقاف هذه المهزلة وانا حسب رأيي ان هذه مهزلة تحط من قدر المعلمين ، اولا وقبل كل شيء المعلم يعلم ثلاث سنوات متتالية ويأتي في النهاية امتحان ويسرق ويأتي طالب لم يفهم ولم يتعلم ويحصل على علامة عالية جدا ، اذن هذه إهانة بحق المعلم الذي تعب وعلم . وفي النهاية استهزاء منه ومن كل تعليمه ، وفي النهاية نسمع جملا بين الطلاب لماذا نتعلم وفي النهاية الامتحان سوف يسرق . وتوجيه أصابع الاتهام للمفتشين اعتقد ان هذا قمة اللا فهم واللا وعي ، حيث انه حتى نصادق على امتحان واحد يأخذ معنا أشهرا طوال ، حتى نبني امتحانا واحدا نسافر للقدس عدة مرات ونجتمع مع لجنة وأعضاء اللجنة لا نستطيع ان نجمعهم كلهم مرة واحدة والامتحان يخرج من الخزنة ونجلس في غرف مغلقة ومنفردة حتى نقرأ الامتحان ونراجع عليه ونتعب الليل مع النهار حتى نبني امتحانا واحدا ويأتي في النهاية ويُسرق الامتحان وهذا الامر غير مقبول على العقل ، ولكن  سمعنا عبر الإذاعة والتلفاز طالبة تقول ان الامتحان كان يباع بـ 500 شاقل على واتس اب ، والاهداف كانت حقيرة ومادية وانا أقول اهداف تدميرية ،  وهم يدمرون الوسط العربي ويدمرون شبابنا العرب ويجعلون من هذا الجيل الشاب العربي متكئا على الاخرين ومعتمدا على الاخرين غير مستقل معتمد على الغش والخداع ".

"هناك خطة عمل لمنع تسريب الامتحانات ونجحنا في اخر امتحانين ولم يسرب الامتحان "
وفي حديث اخر لمراسلتنا مع المفتش موسى حلف المفتش المسؤول عن تعليم اللغة العربية  قال : "تسريب امتحانات البجروت هو شيء مؤسف ويضر بجميع الطلاب ويضر بنا نحن كوزارة ويضر بالطلاب ، باهالي الطلاب ، والمسيرة التعليمية والتربوية ، ونحن في الوزارة هناك خطة عمل لمنع تسريب الامتحانات ونجحنا في اخر امتحانين ولم يسرب الامتحان، ونعمل فعلا بكثافة لان لا يسرب أي امتحان ، وامتحان يتسرب معناه الطالب يتضرر ونحن نريد ان نثبت للعالم اجمع اننا أناس جديون ندرس لكي ننجح ، تسريب امتحانات هو علة العلل ، وانا متأكد انه لن يستمر ، وهناك خطة للتعامل مع هذا . الوزارة ونحن نعمل في سبيل التوعية والارشاد والحفاظ على نزاهة الامتحانات ليس فقط في امتحانات البجروت وانما في جميع الامتحانات من المرحلة الابتدائية والاعدادية والثانوية ، وتسريب الامتحانات مضرة للطالب أولا وثانيا مضرة للمجتمع ، وهناك عدة طرق تتبعها الوزارة لمحاربة الغش والخداع ومن بينها كيف تحصل المدرسة على الامتحان وهناك امين من خارج المدرسة ولا ينتمي للمدرسة يأتي بها وهناك عدة خطوات قيد البحث ،والمسؤولية علينا والتربية لنزاهة الامتحان في سلم الأولويات ".


راوية بربارة


عبد الله خطيب


موسى حلف

لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق