اغلاق

افتتاح شهر التوعية للكشف المبكر عن سرطان الأمعاء الغليظة

يعتبر سرطان الأمعاء الغليظة ثاني أكثر الأورام انتشارًا بين سكان إسرائيل. وهو يظهر لدى الرجال والنساء بنسبة مشابهة. يتسبب سرطان المعي بوفاة حوالي 1500 شخص سنويا،

 حسب معطيات سجل السرطان الوطني يُلاحظ انتشار المرض، بشكل خاصّ، في سنّ الخمسين عامًا فما فوق، ويزداد خطر الإصابة به مع التقدم في السنّ. ويجب أن نعرف أنه عندما يتمّ اكتشاف المرض في مرحلة مبكرة فان احتمال الشفاء منه قد تصل إلى حوالي 90%، بفضل العلاج الجراحيّ. ولذلك فإنه من المهم جدًا اكتشافه في وقت مبكر قدر الإمكان، الأمر الذي من شأنه تحسين نتائج العلاج ونوعية حياة المصابين به.

الاصابة بالمرض عام في اسرائيل 2012
عام 2012 شخصت في اسرائيل 3139 اصابة بمرض سرطان الأمعاء الغليظة والمستقيم، 1453 رجل يهودي، 1274 امرأة يهودية، 131 رجل عربي و 126 امرأة عربية (وآخرون).
نسبة الاصابة بالمرض من كل أنواع السرطان: 13.2% و 10.8% عند الرجال والنساء اليهود، مقابل 12.0% و 10.7% لدى الرجال والنساء العرب.
نسب الاصابة ترتفع بعد جيل ال 60 ، معد العمر لدى المصابين كان 72 لدى الرجال والنساء اليهود، مقابل 66 لدى الرجال و 60 لدى النساء العرب.

التغيرات في نسب الاصابة بين أعوام: 1990-2012
بالمقارنة بين السنوات 1990 – 2012 هنالك هبوط بالإصابة لدى اليهود ب 23%، بدأ ملاحظته من سنة 2000، بينما عند العرب منذ 5 سنوات بدأ استقرار في النسب وحتى بدأت تظهر بوادر للهبوط منذ سنتين.

نسبة الاصابة بالمرض وفق مراحل المرض:
في اسرائيل، بمبادرة وزارة الصحة وجمعية مكافحة السرطان، برنامج قومي للكشف المبكر عن المرض لأجيال 50 – 74 ، بإجراء فحص "الدم الخفي في البراز" مرة سنويا وفحص الناظور للموجودين في مجموعة الخطر للإصابة بالمرض. الكشف المبكر ينقذ الحياة ويقلل الوفيات.
34% من المرضى اكتشف المرض في مرحلة مبكرة ( عام 2000 كان 20% ).
هنالك أيضا هبوط في نسبة المرضى الذين كان الاكتشاف متأخر مع نواقل لأعضاء أخرى، من 15% عام 2000 الى 9% عام 2012 أي بنسبة 40%.

البقاء على قيد الحياة بعد المرض
هنالك ارتفاع في نسبة المتعافين من سرطان الامعاء والمستقيم، لدى الجنسين ولدى الشعبين، نسبة البقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات، جرت المقارنة بين 1991-1996 و 2001-2006:
كان الارتفاع كالآتي رجال اليهود 20% (من 56%-67%)، نساء يهوديات 20% (من 55%-60%)، رجال عرب ارتفاع ب 15% (من 53%-61%)، نساء عرب ارتفاع ب 24% (من 46%-57%)

الوفيات من سرطان الأمعاء الغليظة والمستقيم
عام 2012 توفي في اسرائيل نتيجة توغل سرطان الامعاء الغليظة والمستقيم 1355 انسان: 611 رجل و 602 امرأة يهود، 50 رجل و43 امرأة عرب و 49 اخرين.

هنالك هبوط في نسبة الوفيات وبالمقارنة مع دول العالم:
مقارنة مع دول OECD اسرائيل موجودة في المرتبة الثالثة من حيث البقاء على قيد الحياة

استطلاع جمعية مكافحة السرطان حول معلومات الجمهور عن الكشف المبكر
من خلال استطلاع تلفوني مع 300 شخصيهود و100 عرب، رجال ونساء فوق جيل ال 50، بواسطة معهد " موتاغيم يفعات غات"، اشارت النتائج الى:

95% من اليهود مقابل 63% من العرب يعرفوا واجب القيام بفحص الكشف المبكر

33% من العرب أشاروا انهم لا يعرفوا عن واجب القيام بالفحص.

حول المعرفة بإمكانية منع مرض السرطان، اشارت النتائج أن ثلثي اليهود (65% ) وثلث العرب (35% )، على علم انه بواسطة التغذية السليمة والحركة يمكن منع سرطان الأمعاء الغليظة والمستقيم.
حول اجراء الفحص أشار 72% من اليهود و 43% من العرب انهم قاموا بإجراء فحص للكشف المبكر.

فاتن غطاس – مدير فعاليات جمعية مكافحة السرطان في المجتمع العربي، قال: "الى كل أطباء العائلة والطواقم الطبية، أمامنا مهمة انسانية وطبية ووطنية من الدرجة الأولى، الا وهي رفع وعي الناس والمجتمع عامة وتوجيههم وحثهم على اجراء فحوصات الكشف المبكر، هذه الفجوة الكبيرة بيننا وبين اليهود يجب ان تكون دافع لتترجم ببرنامج عمل للوصول الى نسب معقولة من الذين يقوموا بإجراء فحص الكشف المبكر".

ما هي الظواهر التي تستوجب التشخيص الطبي؟

دم في البراز، تغير في عمل الأمعاء، آلام البطن الملازمة

ما هي الفحوصات الشاملة للاكتشاف المبكر ولتشخيص الأورام في المعي الغليظ؟

فحص اكتشاف الدم الخفيّ في البراز
وهو فحص بسيط لا يدخل إلى أعماق الجسم ويوصى به لجميع الناس من سنّ 50 عاما فما فوق مرة كل سنة حتى سنّ 75 عاما. يقدَّم الفحص مجانا في جميع صناديق المرضى، وهو سهل التنفيذ. هدف الفحص هو اكتشاف آثار دم في البراز لا تُرى بالعين المجردة. ظهور الدم الخفيّ في البراز قد يؤدي إلى اكتشاف وجود ورم ممهد لورم خبيث (سليلة مخاطية غددية) أو ورم. إذا تبين وجود سليلة مخاطية لم تتحول بعد إلى ورم خبيث يمكن استئصالها بواسطة منظار القولون، وهكذا نقلل من خطر نمو سرطان المعي الغليظ مستقبلا. حتى وإن تبين من الفحص وجود ورم خبيث، فإنه يُكتشَف عادة في مرحلة مبكرة وهذا يقلل من الوفيات بنسبة 30%. قد تتبين من الفحص نتائج إيجابية، تدل على وجود ورم، فقط إذا كان الورم ينزف في اليوم الذي أجري فيه الفحص
دلت الأبحاث التي نُشرت مؤخرا على أنّه يمكن، من خلال إجراء فحص منهجي لوجود الدم الخفيّ في البراز، مرة كل سنة، تقليل حالات الوفيات بسرطان المعي الغليظ بحوالي 30%.
· فحص الفتحة الشرجية بالإصبع.
· النظر المباشر إلى داخل المعي نفسه – منظار المصران الأعور ومنظار القولون.
· منظار القولون .
· تصوير أشعّة (رنتجن) – مادة الغسل باريوم بطريقة " التضاد المزدوج" ومنظار القولون الوهمي (قولون غرافيا).

لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق