اغلاق

تعرفوا على الكاتبة الواعدة يانا اياد جلجولي من الطيرة

التقى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما الطالبة ابنة السابعة عشر ربيعاً، يانا اياد جلجولي من الطيرة، وهي تهوى كتابة الاشعار والخواطر منذ الصغر.


يانا اياد جلجولي

تقوب يانا لمراسلنا عن هوايتها: "اقوم بكتابة كل ما يخطر على بالي، حتى لو صادفت موقفا أكتب ما يحلو لي وما يخطر بعقلي، اول قصيدة قمت بتأليفها هي بعنوان "امي" وكانت في عيد الام، حيث قمت بقراءتها امام العائلة ولقيت تشجيعا ودعما كبيرا لي. اكملت تطوير ذاتي وكتابة خواطر واشعار كثيرة ولقيت الدعم من الاهل والاصدقاء والمعلمين والعديد من الناس، وبدأت بنشرها على مواقع التواصل الاجتماعي وايضاً بالجرائد، وقمت بخوض العديد من التجارب في هذا المجال، حيث انني القيت خاطرة لي بحفل انتخابي وفي حفلات اخرى، أستضافوني بمقابلة تلفزيونّية، احلامي كثيرة بحجم السماء وأكبر وما زلت اطمح للمزيد".

وتقدم لنا يانا جلجولي نموذجين من خواطرها.
شرقيّةٌ هي 
هي غَربيةُ ألاطوار ..هي مختلفة بكل شئ ،عندما تراها تَتَساءلُ من هي .!
أَهي عروسة بحرٍ فاتِنة، أَم حورِيّةٌ من حورِيات الجنة أَم هي ذاك ألبركانُ ألنشط أَم هي شَئٌ من عالَمٌ اخر لا لا يدري!
هي شئٌ لا يوصَف مُتمَرِدَةٌ حيناً بِكبريائِها ألشامخ العظيم، قوّية صلبَةُ الرأي حُرة التصرفات لا تتنازل عن حَقِهّا ولو بِشَئٍ مثل حبة الخردل، مُنطلِقة بكل ما لديها من أفكارٍ جهَنّْميّة،عاليةُ الصوت تُريدُ من الكل ان يسمعها، ان يَهِمُّ معها ..وحيناً اخر مُتقلّبةُ المزاج سريعَةُ الغضب، فَوْضَوّية بعض الشئ لا تَكترث لشئٍ ابدا، بارِدةٌ اعصابها، هكذا هي وحيناً اخر تراها تِلك الطفلة المُدللة ببراءَتها اللّامعة بحِنْيَّتِها، الفائِضة گنهرٍ دارج ..عَفَوّية بِضحكتها الصاخِبة، عندما تنثر شعرها الناعم الخَلاّب على اكتافها، وحيناً اخر هي تِلك الفتاة المُتّزِنة بأخلاقها، اُسلوبِها، خجلها وإحساسِها الدافئ الحنون.. هي مختلفة عن الاخرى بدُموعِها، بضحكتها، هي مُتَفَرّدة بِشخصيّتِها ..هي لا تشبه الا نفسها، هي عالمٌ آخر عالمٌ خاصٌ بها، هي كُتلةٌ ممزوجة بالمشاعر المتقلّبة گشريطُ اغاني يَتَقَلّبُ من حينٍ الى اخر كي يطربنا.. خُلِقت لتكون هي شرقيةٌ هي شرقيةٌ.

اشراقة علم
بعدَما يَملَأ الليل السماء بالسواد الحالك ..وَيَعِمُّ الظلام ارجاء الكون، يأتي الصباح بنورِهِ الدافئ وَشَمسِهِ الوَهّاجة تَنْثُر شعاع الامل في الانحاء ..والديكُ يصيحُ لكي يعلن بداية يوم جديد، واسرابُ الطيور تُحَلّقُ في كَبَدِ السماء باحِثَةٌ عن مأوى وطعام، حينها يَستيقِظُ الانام الكبير والصغير، الفقير والغَنِّي العجوز والصَبِّي طوابيرٌ طوابير راجينَ من الله التيسير، ويذهب الطالب لمدرسَتِهِ طالباٍ العلم هنا وهناك عَلَّه به يقوى ويَرتقي دَرجاتٌ درجات.!
العلم يا صحابي كالبذرة التي تنمو وتصبح بالنهاية شجرة مُكَلَلّة بالثمار.
العلمُ للإنسانِ فَخرٌ رُقيٌّ واعتزاز.



لمزيد من اخبار مدينة الطيرة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق