اغلاق

الاعلامية الفلسطينية عرين الريناوي.. فتاة ريادية ومثابرة

رغم صغر سنها، نجحت الاعلامية والمصورة الصحفية الفلسطينية عرين الريناوي، في وضع بصمتها على الساحة الاعلامية الفلسطينية والعربية. وتتنقل "الكنفوش"-


الاعلامية عرين الريماوي

كما يحلو لاصدقائها أن يسمونها- من فعالية الى أخرى، متوشحة بكاميراتها ومعدات التصوير الخاص بها، لتنقل بعدستها كافة الأحداث السياسية والاقتصادية والثقافية والفنية، بما تحملها هذه الأحداث من لحظات ومشاعر ومواقف.
فمن في فلسطين لا يعرف عرين؟؟ تلك الفتاة البسيطة والبشوشة والنشيطة والمثابرة. كل هذه الصفات جعلتها محبوبة وقريبة الى قلوب الناس في مدينة رام الله وفي كل مكان تزوره. ونحن في موقع بانيت وصحيفة بانوراما وفي اطار تسليطنا الضوء على النساء الرياديات والقياديات في المجتمع الفلسطيني، كان لنا هذا اللقاء مع عرين الريناوي لتحدثنا فيه عن تجربتها وعلاقتها مع الكاميرا.

متى بدأت علاقتك بالاعلام والتصوير الصحفي؟ بمن تأثرت في هذا المجال؟
"بدأت علاقتي بالاعلام قبل أربعة أعوام...وتأثرت في هذا المجال بالانسان الفلسطيني وحياته وظروفه وتعلمت من المصور الفلسطيني كيف تجمع بصورتك الروح مع جمالية الحدث".

ما هي هواياتك بعيدا عن الاعلام والتصوير؟ وما هي أحلامك؟
هواياتي دائماً متعلقة بالصور والتصوير...وأنا أعتبر أن التصوير هو حلمي الذي وصلت اليه وسأعمل على تطوير نفسي في هذا المجال طول حياتي".

ماذا تعني لك الكاميرا؟ ما هي أفضل صورة صورتها بالنسبة لك؟
"الكاميرا تعني حياتي...وقتي...أحلامي...أفكاري...وعلاقتي مع أهلي وأصدقائي وناسي. أما صورتي المفضلة هي صورة تجمع بين الديانات والتي تعكس وواقع الفلسطينيين ووحدتهم ومحبتهم لبعضهم البعض".
 
ما هي انجازاتك على الصعيد المهني؟
"من أهم انجازاتي التي حققتها حتى الآن، أنني افتتحت أول معرض فوتوغرافي ضم مجموعة من الصور المميزة التي التقطتها عدستي، وتم افتتاح المعرض في ميدان الشهيد ياسر عرفات وسط مدينة رام الله، ولاقى اقبالاً رسمياً وشعبياً على مستوى كبير. الى جانب نجاحي في تأسيس أول وكالة تصوير متنقلة والتي أسميتها "شفيق".

 ما هو طموحك ، إلى أين في مجال الاعلام؟
"طموحي في مجال الاعلام ايصال قدرة المرأة والمصورة الصحفية على نقل الواقع بكل شفافية وطرح المشاكل والعوائق في مجتمعنا ومشاركتها مع القطاع العام والخاص لحل هذه الاشكاليات".

هل تواجهين صعوبة أثناء العمل كونك امرأة؟
"بالواقع لا اواجه صعوبة كوني امرأة، بل ان ذلك يزيدني قوة وارادة لايصال فكرتي دون كلل او تعب، وتعاملي مع الناس باحترام وثقة وأمانة يفرض عليهم احترامي وتقدير عملي".

برأيك، هل تتمتع المرأة الفلسطينية بكامل حقوقها؟
"باعتقادي أننا وصلنا الى نصف الطريق في موضوع حصول المرأة الفلسطينية على حقوقها، وهذا لا يمنع من وجود نساء في مراكز قيادية وريادية في فلسطين، سواء في الحياة السياسية أو الاقتصادية أو الأكاديمية وكافة المجالات. وأنا أؤكد أنه لا فرق بين رجل وامرأة بل الأهم هو ماذا تفعل؟ ماذا تنجز؟ ماذا تريد؟ وماذا استطعت أن تحقق؟".

كلمة أخيرة؟
"أوجه شكري لكل من يقدم لي الدعم والتشجيع سواء عائلتي وبالأخص والدتي، وجميع أصدقائي وزملائي في المهنة. كما أشكر موقع بانيت وصحيفة بانوراما على مواكبته لمختلف القضايا، واهتمامه بالقضايا التي تخص المرأة الفلسطينية والعربية".



































لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق