اغلاق

الصحفية جويحان: تحية للمرأة الفلسطينية بكل اطيافها

بمناسبة يوم المرأة العالمي الذي يصادف في يوم الثامن من آذار من كل عام، تطرقت الصحافية المقدسية ديالا نايف جويحان خلال لقائها مع مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما،


 صور خاصة التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما خلال عمل الصحفية ديالا جويحان

عن تجربتها الصحفية في الميدان على مدار الـ 15 عاماًـ
وقالت جويحان : "رغم تلك السنوات المليئة بالعمل والتنقلات بين العمل المكتوب والاذاعي والمتلفز والالكتروني وتغطية الاحداث على الساحة الفلسطينية والتي تركزت في السنوات الاخيرة لتغطية الاحداث فقط في مدينة القدس وخاصة في ظل تسليط الضوء على التهويد المتسارع في احيائها من اعتقالات وإصابات وهدم واستيطان والاهتمام في التقارير ان كانت مصورة فيديو او فوتوغرافي ومكتوب لانني ادمج الاعلام في ثلاث مراحل لايصال الرسالة على أكمل وجه".
واضافت جويحان : " ان عملي اقتصر ليس فقط بالتحدث بالاطار الفلسطيني بل كان على مستوى المحافل الدولية والاذاعات والقنوات العالمية وهذا ما يدل على قوة وتقدم عملي المهني والاعلامي".

" تعرضت للتحقيق مرات ومرات عدة كما تم اعتقالي من المسجد الاقصى والابعاد عنه "
وعن الصعوبات كإمراة مقدسية قالت الصحافية جويحان: "واجهتني خلال عملي، في البداية لم اواجه صعوبة رغم صعوبة الاحداث وكان عملي يتركز ما بين القدس والضفة الغربية ومناطق الـ 1948 وتغطية الاحداث والمواجهات والتغير الجغرافي لمدينة القدس واغلاقها من كافة الجهات وبناء جدار الفصل العنصري وتحويل مناطق الضفة الغربية لحواجز طيارة ، وبعض التغيرات تتغير من عام لعام لتصبح مدينة القدس محاصرة من كافة الجهات، حيث تعرضت لمضايقات وعرقلة خلال تغطيتي للاحداث من قبل السلطات الاسرائيلية ومنعي من الوصول الى مكان الحدث، الا أنني لم آبه لتلك الاجراءات لانني أؤمن برسالتي المهنية بأن لي الحق بأن أرصد الانتهاكات والتهويد، وقمت برصد الحفريات أسفل سلوان وكنت أول صحفية أرصد الحفريات في سلوان، اضافة للحفريات أسفل المسجد الاقصى وقمت برصده فوتوغرافيا ومكتوبا والتطرق  بقلمي الحر عن مدينة اخرى اسفل المسجد الاقصى المبارك لصالح الاحتلال والجمعيات الاستيطانية كما رصدت عدستي التغيرات في حجارة مدينة القدس وتغير شوارعها داخل احياء البلدة القديمة وتحديدا في باب الخليل. تعرضت للتحقيق مرات ومرات عدة كما تم اعتقالي من المسجد الاقصى والابعاد عنه، والاصابات المختلفة والمتنوعة وتأثيراتها فيما بعد على حياتي الصحية ".

" كنت أسلط الضوء على كثير من المنازل المهددة بالانهيار نتيجة الحفريات اسفل البلدة القديمة"
واضافت : " رغم تلك الاجراءات الاحتلالية إستمررت في العمل الاعلامي لأنني أعتبر نفسي في عملي بأنني القاضي والمحامي المدافع عن الحق لأنه نابع عن أخلاق وصدق وأمانة والهدف كشف الحقيقة في كثير من الاحيان وكثير من تقاريري، كما كنت أسلط الضوء على كثير من المنازل المهددة بالانهيار نتيجة الحفريات اسفل البلدة القديمة وتعرض العشرات من المنازل للانهيار وعدم استطاعت الاهل لترميم منازلهم نتيجة الوضع الاقتصادي الصعب أو بعض الاجراءات الاسرائيلية التي تمنع اعادة تأهيل البني التحية في المنازل.
بالنسبة لكل تلك الاجراءات التي مررت بها أشعر بإرتياح الضمير بأنني أقوم برسالة أؤمن بها وأعشقها".
وفي سؤال لمراسلنا عن حياتها وتقبل المجتمع كإمراة ناجحة تواجه خطورة على حياتها كيف يتقبل المواطن عمل امرأة في تلك الظروف؟ اجابت : " طبعا أنا جزء من المجتمع العام وجزء من عائلتي وهي المجتمع الاساسي لحياتي لانهم هم الدعم الاول والاخير لي، اما المجتمع فئات منهم من يفضل الاتصال حتى اتواجد في الميدان وقريبة منهم لتغطية ما يدور من احداث متعلق بهم او بغيرهم، ولكن مثل أي شخص يعاني في الحياة من صعوبة المجتمع وهي بعض التشويش والاستفزازات وبعض الهجوم دون وعي ثقافي او اخلاقي بحقي، وانما هدفهم لمحاولة وضع حجر امام طريقي رغم اني عانيت في فترة عملي من ناحية العمل والعراقيل التي يضعها أشخاص بلا ضمير ولا انسانية ، إلا أنني إستمررت بالإمكانيات البسيطة والعمل الالكتروني والكتابة والتغطية والتركيز على الاحداث من الناحية المهنية علماً بأنني لا أؤمن في البحث عن الشهرة في عملي وانما رضى الناس عن عملي، ومحبتهم لي شخصياً لان محبة الناس هي نجاح واستمرارية العمل للنجاح وهذا ما نتج . في بداية عام 2015 تم انتخابي في المكتب الحركي لصحفيي القدس بأعلى الأصوات، وحصدت 30 صوتا من 30 ناخبا وناخبة، رغم تواجد زملاء صحفيين ذكور وهذا ما يدل بأن محبتهم لي قوية رغم العراقيل التى واجهتها بعدة أمور في حياتي الشخصية والعملية ولكن ما كان الداعم الاول والدافع لي هي عائلتي الى جانبي، إضافة لذلك لصدق عملي المهني ولاستقلاليتي في قلمي الحر وصدقي له، أصبحت جزءا من العالم الدولي في المشاركات والحديث عن ما أقوم به من عملي الصحفي لأترك بصمة مشرفة لمدينة القدس التي اعشقها وولدت فيها وترعرعت فيها ".

" الكاميرا صاروخ حقيقي لرصد الانتهاكات بالصورة الصحيحة، والكلمة تكون المعبرة عن التوثيق الذي سيأتي يوماً"
وتابعت : " الحياة تعتبر بالنسبة لعملي واستمراريتي هي من تقدم وتطور للافضل والأحسن.. والكاميرا تعتبر صاروخا حقيقيا لرصد الانتهاكات بالصورة الصحيحة، والكلمة تكون المعبرة عن التوثيق الذي سيأتي يوماً ويتم استخدامها كما حصل مع كثير من تقاريري المكتوبة او بعض الفيديوهات لانني هذا ما أؤمن به أن أغادر هذه الارض وأترك ما هو خلفي من ارث عملي ومهني ومحبة المواطن الفلسطيني ووفائه واخلاصه لي.. وهذا ما يدل على أن للمرأة دورا فعالا تضحي وتعمل جاهدةً بصدق وأمانة للحفاظ على أخلاقيات وقواعد مهنة الصحافة ".
وفي نهاية اللقاء شكرت الصحافية المقدسية ديالا نايف جويحان موقع بانيت وصحيفة بانوراما على هذا اللقاء بمناسبة يوم المرأة، لتقدم التهنئة " لوالدتها الغالية على قلبي، كما قدمت تهانيها لامهات الاسرى والشهداء والجرحى لانهن يستحققن كل احترام واجلال على صبرهم وتحملهم لعذابات الحياة الصعبة الاجتماعية والاحتلالية على مدار السنوات الطويلة ".





















لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق