اغلاق

صناعة محركات بطابعة ثلاثية الأبعاد توفر الوقت!

قالت "شينخوا وو" رئيسة الفريق الذي صنع أول محرك نفاث بطابعة ثلاثية الأبعاد في العالم، إن أهمية الابتكار تتمثل في إمكانية فهم قدرات وحدود الطباعة ثلاثية الأبعاد،

 

وتقليل الوقت اللازم لإنتاج محركات الطائرات، لا سيما الصغيرة منها، حال اعتماد هذه التقنية، وتحقيقها النجاح المنشود على الصعيد العملي.
وأضافت "وو" المختصة في مجال المعادن الخفيفة، لمراسل الأناضول، أن النجاح الذي حققه العلماء الأستراليون، يشكل أهمية كبيرة بالنسبة لقطاع الطيران، مشيرة أن الابتكار الجديد يوفر الوقت، ويسرع عملية إنتاج المحرك، ربما بنحو 10 أضعاف، لافتة أنهم يسعون حالياً للوصول إلى نفس المستوى من القدرة، التي تتمتع بها المحركات المنتجة بشكل تقليدي، طبقاً لما ورد بوكالة "الأناضول".
وأشارت "وو" أن الانتقال إلى مرحلة الانتاج التجاري للمحركات بهذه التقنية، ما زال بحاجة إلى وقت، وإجراء مزيد من الأبحاث، والقيام باستثمارات في هذا المجال، منوهة أنه من الضروري إدراك أن هناك كثيرًا من التفاصيل التي ينبغي معالجتها.

وذكرت الخبيرة، أن تصميم محرك وتطويره ليأخذ شكله النهائي، واختباره يستغرق ما بين 10، و15 عامًا، بالطرق التقليدية، إلا أنه سيكون بالمقدور اختصار المدة إلى بضعة أعوام، باستخدام الطابعة ثلاثية الأبعاد.
وجرت "طباعة" اثنين من المحركات في إطار المشروع الذي يشرف عليه، مهندسون من جامعتي "موناش"، و"ديكين" الأستراليتين، بالتعاون مع مركز "سيسيرو" (CSİRO) للهندسة والأبحاث العلمية والصناعية، وعرض أحدهما للمرة الأولى، في معرض أستراليا الدولي للطيران بمطار مدينة أفالون، حيث أكدت "وو"، أن المحرك لقي اهتماماً كبيراً من الزوار، وشركات صناعة الطائرات.

لدخول زاوية انترنت وتكنولوجيا اضغط هنا

لمزيد من تجديدات واختراعات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق