اغلاق

انا المحروم، بقلم: اسيرة الاحزان - عرعرة النقب

لم اعد اخشى الوحدة، حتى وان طال الغياب ولن ارهبها، مهما قسى وتجبر الزمان وابرز حدة الانياب لانني لم اجد في ربوعي ايا كان من الاحباب،


الصورة للتوضيح فقط

 ولم اسمع بتلك الكلمة حتى من مفاتيح الجنة القراب، تمنيت ان ارحل من الدنيا دون اياب، فامسيت فيها ابحث عن الحنان واطرق الابواب، لكني ردعت بقوة، لربما كانت ردعة هازم الاحزاب.
لماذا لم نجد الحنان والرافة؟، بالله عليك اعطني الاسباب لعلي استصلح نفسي، ان كان قلبي ليس اهلا للترحاب، وان كانت دموعي لا تترك اثرا بعد رحيلي، فارهبوها، فانه رمز اغتراب، لعلكم تتمون رحيلي فاعلموا اني انتظر ذاك اليوم حتى اسرع من طية الكتاب، فوالله اني ارجو الرحيل لاشكو وان كان في ذلك انتداب، فغدا قلبي مستودع امتلا، ويطلي الاحتساب.

يردعوننا ولا يتشرفون بالانتساب، ذرفت دموعا كسيول الينابيع من الاضطراب، نشكو مع كل دمعة، وندعو بان ياتي يوم الحساب ليجزى الظالمين بما فعلوا، وليستنجد الكذاب، فلم نملك النفوذ والجبروت يوما لنخرج على الظلم اعظم انقلاب،  ولنقف مع براءة المحرومين امام الملا بكل قوة وانتصاب، قد عملوا على الاصلاح، لكنه في الواقع خراب، حرفوا الاسلام ونبذوه بالارهاب، فلنقف صفا امام المتمردين ونكشف النقاب، ونبني مجد امة ونسلكها طريق الصواب، ولنقرع طبول النصر على شرف مذلتهم، وليكن لنا طراب ولنحلق عاليا في السماء كالسراب، ونجلو الحزن من نفوسنا، فما الدنيا الا ممرا ليوم الحساب. 

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق