اغلاق

وزارة التربية تنظم ورشة عمل لمناقشة برامج اعداد المعلمين

نظمت وزارة التربية والتعليم العالي، في المعهد الوطني للتدريب التربوي، ورشة عمل حول برامج اعداد المعلمين وتأهيلهم بالتعاون مع الجامعات الفلسطينية الشريكة،

بمشاركة وزيرة التربية والتعليم العالي أ. د. خولة الشخشير، وممثلي الجامعات المعنية والإدارات العامة الشريكة من الوزارة، وممثلي البنك الدولي، والوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير في الوزارة د. بصري صالح، ومدير عام المعهد الوطني د. شهناز الفار، ومدير عام الإشراف والتأهيل التربوي ثروت زيد.
وأشارت الشخشير إلى أبرز الجهود المبذولة في سياق مأسسة العلاقة وتحقيق التكامل بين قطاعي التعليم العام والعالي، مشددةً على أهمية التركيز على جانب التربية العملية بما يُحقق التناغم مع ما تحويه مدارسنا من إمكانات وطاقات منتجة.
ولفتت إلى أن برامج التأهيل تشهد نجاحات متواصلة استناداً إلى الكفايات التي تم تطويرها من الخبراء المعنيين، مُشيدةً بالجهود التي تبذلها الإدارة العامة للإشراف والتأهيل والمعهد الوطني للتدريب التربوي وما يتم في إطارها من تجديد للمضامين وأساليب التدريس، معربةً عن شكرها للجامعات الشريكة على التزامها الكبير بإسناد جهود الوزارة لتحقيق المهننة المطلوبة.
وتطرق د. صالح إلى أهمية توقيت الورشة؛ باعتبارها تستهدف تقييم مرحلة مشتركة من العمل على مدار (3) أيام، مؤكداً اعتزاز الوزارة بما تحقق من شراكة مع الجامعات، موضحاً أن الحديث يجري الآن حول برامج تتسم بطابعها الشمولي، ولا يقتصر أثرها على الجانب الفني فحسب بل تتطلب إحداث تغييرات إدارية ، وبما يتقاطع والجهود الرامية إلى مهننة مهنة التعليم.
وبعد ذلك تم افتتاح الورشة، حيث تضمنت مداخلة قدمها زيد بين فيها أبرز ما تحقق في محور التربية العملية، وتناولت د. الفار الجهود المنجزة فيما يختص بتأهيل المعلمين للمرحلة الأساسية.
وقدم مدير مركز القياس والتقويم في الوزارة،د. محمد مطر عرضاً حول خلاصة الدراسات التي أجريت لتقييم أثر البرنامجين.
ورجت الورشة بمجموعة توصيات أبرزها اعتماد مدارس التدريب كجزء من التربية العملية، واعتماد برنامجي الإعداد والتأهيل كمحاور ثابتة للشراكة بين الوزارة والجامعات، وإدراجها ضمن متطلبات برامج الدراسات العليا، واعتماد برامج جديدة تركز على المحتوى للمعلمين الحاصلين على مؤهل تربوي. 


لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق