اغلاق

رأس الثعلب خير من ذيل الأسد، بقلم: يتسحاق غرشوني

على العكس من المعنى الموجود في التوراة انه من الافضل ان يكون الانسان الاخير في قائمة الصالحين من ان يكون الاول في قائمة الطالحين ،


 يتسحاق غرشوني

من الافضل لنا ان نكون في رأس القائمة النهائية من القاع.
يجب التسليم بالأمر ان ابناء سخنين هو فريق في مركز القائمة وليس في اسفلها، لكنها ليست فرقة عليا. اذا تمكن الفريق من وضع نفسه خلال عشر سنوات في مصانع الكرة الاوروبية فهذا انجاز عظيم. يجب وضع الهدف الاعلى نصب الاعين ويجب اني كون هناك تطلع للنجاح والفوز.
هذا هو لب الرياضة التنافسية – التطلع للفوز. هذا ما يجعل الرياضة التنافسية ممتعة، ولهذا نأتي لمشاهدة المباريات بين الفرق والاشخاص المتنافسين. هذا نوع من الترفيه، وبشكل قاطع علينا ان نرى في متابعة المباريات كترفيه علينا الا نخطئ ونتعامل مع الامر وكأن فريقنا في طريقه الى الحرب.
انها مجرد لعبة كروية ونحن نريد ان نتمتع بها، وعلينا الفهم ان احتمالات الفوز والخسارة هي 50-50. لكن للأسف فان معظم المشجعين وعلى مدار سنوات وبتزمت مفرط ، يشاهدون مباريات كرة القدم دون الاخذ بعين الاعتبار امكانية الخسارة. وهذا يدفعهم للتصرف بطريقة سلبية وبشعة تعرقل متعة المشاهدين والمشجعين الاخرين.
كما ان طبيعة الشمس هو الحرارة وطبيعة الماء الرطوبة – فان طبيعة المنافسة هو الربح والخسارة. ابناء سخنين تملك ميزانية تعادل نصف ميزانية هبوعيل تل ابيب، 10 مليون شيكل اقل من نتانيا، 7 مليون شيكل اقل من هبوعيل حيفا، 3 مليون شيكل اقل من اشدود، ولكنها تتفوق عليهم في اللائحة في التدريج الاسفل وهذا سبب للفخر.
مع الحماس للحفاظ على المكان الاعلى، علينا نحن المشجعين ان نصل المباريات باعداد كبيرة، نشجع ونغني. عند افتتاح المباراة نود ان نطلب ممن لا يستوعبون فكرة التنافس الا يصلوا الملعب. لا تهدموا متعتنا، لا تلوثوا الملعب والنادي ولا تمسوا بكرامة الفريق. من يمس بالفريق لا يحق له تسمية نفسه مشجع.

لدخول الى زاوية الرياضة المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من رياضة محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
رياضة محلية
اغلاق