اغلاق

تَلظّتْ زُهُور الجُلّنَار، بقلم: صَفاء أَبُو فَنّة

تَعَالِي إِلَى حِدْجِ الضّيَاءِ وَخِلْوَتِي ... وَمُوجِي عَلَى خَيْطِ الغَرَامِ بِجَنّتِي ... فَإِنَّ عُيُونِي شَاقَهَا النَّزْفُ والجَوَى ... وَمَالَتْ .. وَغَابَتْ مِنْ بعَادكِ فَرْحَتِي،


صَفاء أَبُو فَنّة

وَبِتُ صَرِيعَ الدَّمْعِ أَبْكِي زُلَيْخَةَ ** وَأَنْدُبُ حَظّي  فِي كَوَامِن خَفقَتِي
تَعَمّقَ جُرْحِي فِي اغْتِرَابٍ يَزفّنِي **  وَقَدْ ذَرَف الوُجْدَان حُزْنًا لِفُرْقَتِي
تَلَظّتْ زُهُور الجُلّنَارِ وَرُنّمَتْ ** بِعُودٍ هَزِيلٍ يَسْتمِيلُ بِرِفْقَتِي
فَرَاشَة عُمْرِي أُزْلِفتْ فِي مَعَابِدٍ  ** تَلُفُّ تَرَانِيمَ الغُرُوبِ بِحُرْقَةِ  
لَفَظْتُ تَغَارِيدَ الجَمَالِ بِنَثرِهَا ** عَبِيرَ هُيَامٍ يَسْتَكِينُ بِنَظْرَتِي
يُنَاغِي نَسِيمُ الشَّوْقِ حَبّاتِ لُؤلُؤٍ ** تَدَلّتْ عَلَى رُوحِ المَساءِ بِرِقّةِ

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق