اغلاق

جبهة التحرير الفلسطينية تحيي ذكرى شهيدها أبو العباس

أصدر الاعلام المركزي لجبهة التحرير الفلسطينية بيانا في الذكرى الحادية عشرة لاغتيال الشهيد، الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية، محمد عباس "ابو العباس"،


صورتان للقائد ابو العباس من الأرشيف

 وصلت نسخة منه موقع بانيت وصحيفة بانوراما، جاء فيه: " الشهيد القائد ابو العباس إن أردتم أن تتعرفوا على شخصية وهوية القائد المناضل ابو العباس، فأنتم في الواقع تبحثون عن هوية أمة في فكر الرجل، وفي وجدانه وعواطفه، بل تبحثون عن إضاءات في ظلام الأمة، وعن تنظيم وطني قومي ديمقراطي فلسطيني جسد خيار وآمال أمة بأكملها في مرحلة سابقة، فقد عمل الشهيد الفائد على تعزيز دور جبهة التحرير الفلسطينية، وان الوفاء للشهيد القائد ابو العباس هو وفاء لرسالته ومسيرته النضالية التي شكلت نموذجا في مجتمع ديمقراطي عربي موحد".

"ولد في قرية الطيرة قضاء حيفا عام 1948، ولجأ مع عائلته إلى مخيمات الشتات في سوريا"
واستعرض البيان حياة ونشأة أبو العباس الذي "
 ولد في قرية الطيرة قضاء حيفا عام 1948، ولجأ مع عائلته إلى مخيمات الشتات في سوريا. أكمل دراسته الثانوية والجامعية في سوريا وحصل على إجازة في الأدب العربي من جامعة دمشق، وعمل مدرسا في الادب العربي في المدارس السورية . التحق في صفوف الثورة الفلسطينية وجبهة التحريرالفلسطينية منذ بدايات العمل الفدائي عام 1965 وتلقى العديد من الدورات التي أهّلته لمهام قيادية وانتخب عضو في هيئاتها المركزية وكان مفوضا عاما لقواتها العسكرية عام 1970 وشكل في اطار الجبهة التيار الديمقراطي من اجل بلورة رؤية سياسية وتنظيمية داخلها. انتخب عضواً في المجلس الوطني الفلسطيني في بداية السبعينات وعضواً في المجلس المركزي عام 1976 وعضواً في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عام 1984، وانتخب أميناً عاماً للجبهة في المؤتمر الوطني العام السابع الذي انعقد في تونس في أيلول عام 1985".
وانتقل للحديث عن التطورات في مسيرته: "
في العام 1976 وعلى اثر الحرب الاهلية في لبنان وحصار مخيم تل الزعتر حصلت حالة التبلور النهائي داخل الجبهة الشعبية "القيادة العامة" فحدد الرفيق الشهيد القائد ابو العباس ومعه عدد من رفاقه في المكتب السياسي واللجنة المركزية وقيادة وكوادر واعضاء الجبهة موقفاً واضحاً وهو الانحياز الى القرار الفلسطيني المستقل، ساعد على فرز واضح لجسمين تنظيميين يختلفان سياسياً وتنظيمياً مما ادى الى الطلاق الديمقراطي وانعقاد المؤتمر الوطني الخامس الذي حدد العودة الى الاسم الاول للجبهة "جبهة التحرير الفلسطينية" وانتخب المؤتمر الشهيد القائد طلعت يعقوب امينا عاما والشهيد القائد ابو العباس نائبا للامين العام والمكتب السياسي والمجلس المركزي".

"في العام 1988 وعلى اثر المجلس الوطني التوحيدي في الجزائر اعيدت لحمة جبهة التحرير الفلسطينية"
وتابع "في العام 1988 وعلى اثر المجلس الوطني التوحيدي في الجزائر اعيدت لحمة جبهة التحرير الفلسطينية بعد الاختلاف وتعانقت ايدي القائدين الشهيدين ابو العباس وطلعت يعقوب، ولكن في غفلة خطف الموت القائد الشهيد طلعت يعقوب في دورة المجلس الوطني
، وتحمل الامانة القائد الشهيد ابو العباس التي تأثر بغياب رفيق دربه، وحاول جاهدا اعادة الرفاق الى صفوف الجبهة الا ان كان اختيار البعض الخروج عن جسم الجبهة" .
واستطرد "
على اثر توقيع اتفاق اوسلوا اعلن الشهيد القائد ابو العباس، موقفا اعتبر فيه ان هذا اتفاقا سيئا في تاريخ الشعب الفلسطيني، مؤكدا انه سيترتب عليه جملة من النتائج الكبيرة والخطيرة ذات أبعاد سياسية واجتماعية واقتصادية اساسية ابرزها ابعاد منظمة التحرير عن ساحة الفعل الوطني، وتبديد الحقوق الوطنية الفلسطينية من خلال مسيرة المفاوضات ".
وذكر البيان "
عاد إلى فلسطين مع قيام السلطة الوطنية الفلسطينية ليشارك في أعمال مؤتمر المجلس الوطني الفلسطيني 1996 في غزة، واعلن رفضه التوصيات على الغاء الميثاق الوطني، ثم غادر بعد المؤتمر أرض الوطن حيث منعت قوات الاحتلال الصهيوني بقاءه في فلسطين فأقام في العراق الشقيق".

"واستمروا في اعتقاله حتى استشهاده بتاريخ 9/3/2004 في سجون قوات الاحتلال الأميركي في العراق"
وواصل عن ظروف استشهاده "
في ظل دق طبول الحرب على العراق رفض القائد الشهيد ابو العباس، نصائح عدة بمغادرة بغداد قبل اسبوع من الاحتلال الاميركي لها والتوجه الى اي بلد آخر، وأثناء الحرب على العراق قامت قوات الاحتلال الأميركي باعتقاله بتاريخ 14/4/2004 ، بعد ان حاصروا المنزل الذي كان فيه في حي الكرادة (شارع سلمان فائق) داخل بغداد، وامطروا المنزل بقنابل فراغية ثم اعتقلوه واقتادوه الى سراديب مظلمة في مطار بغداد وبعد اقل من 24 ساعة نقل القائد ابو العباس الى جهة مجهولة واستمروا في اعتقاله حتى استشهاده بتاريخ 9/3/2004 في سجون قوات الاحتلال الأميركي في العراق، ولم يكن يعاني من اي مرض ومعنوياته دائماً كانت عالية، وكان يقول برسائلة شعبنا ومقاومته سينتصرون.. ولا بأس ان كنا ندفع ثمن نضالنا اعتقالاً من قبل اميركا وكيان العدو الصهيوني".
وأشار البيان "
ان احتفال جبهة التحرير الفلسطينية في الذكرى السنوية كل عام لغياب القائد الشهيد الامين العام ابو العباس، هو تأكيد على التمسك بالمبادئ والقيم للشهيد القائد ابو العباس ورفاقه الشهداء القادة طلعت يعقوب وابو احمد حلب وسعيد اليوسف وابو العز ومروان باكير وحفظي قاسم وجهاد حمو وابو العمرين وابو كفاح فهد وابو عيسى حجير والالاف من شهداء الجبهة، وإلى حنين حقيقي لظاهرة لها رمزية كبيرة إنبنت على دور نضالي كبير، وسياسة عبّرت عن جذرية في الصراع ضد المشروع الصهيوني. إضافة إلى الرمزية الكبيرة التي هي للشهيد القائد الكبير ابو العباس".

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق