اغلاق

همسات رومانسية، بقلم: أسماء الياس - البعنة

دائما تأخذني أفكاري إليك ... أجلس بالساعات افكر كيف الوصول لقلبك ... وكيف الإبحار لعيونك ... وإذا اردت السفر الى الكواكب هل سأصل لعالمك ...


الصورة للتوضيح فقط 
 
 فأنت يا حبيبي سر سعادتي ... وبعدك هو سر شقائي .... إلى متى ستبقى الحياة بيننا سجالاً ... ارحم قلب أحبك حتى الثمالة ....
 

تعودت كل يوم أن اذهب للبحر ... وأسير على الشاطئ حافية ... أمليء رئتي من الهواء النقي ... أنظر للسماء للطيور السارحات بالفضاء ... للبحر للموج والسفن الراسيات ... أستلقى على رمال الشاطئ ... أفكر فيك بعيونك بخدودك ... بكل كلمة نطقتها يوم قلت لي أنت الحب وأنت الكل ...

تحتل قسائم وجهك روحي .... وتسرقني من نفسي ... اسأل نفسي هل ما زلت تذكرني ... وأنت معي بكل ساعات يومي ... أن صحوت تكون معي ... وإن غفوت تشاركني حلمي ... فأين الهروب يا خلي ... فأنت النفس الذي يحيني ... والدم الذي يسري بشراييني ... هل ما زال حبي عندك له الأفضلية .....


جربت أن ابدأ يومي ببسمة ... لكنك جئت على خاطري فتحركت بعيوني دمعة ... نظرت للسماء للشمس للأرض الخضرة .... للينابيع التي تجري بين الحقول مخترقة الأرض العطشى ... فقلت لنفسي سيجيئ يوماً وتنتهي هذه الفرقة ...


الحب للروح مثل الماء للحريق ... فهو يطفيء نار الشوق ... ويجعلك تستريح ... الحب له قوة خارقة .... فهو يتعدى المعقول ... ولان الحب هو غايتنا ... نبقى نبحث عنه حتى نجده ... ما أجملك يا حب حينما تكون معنا وبيننا ...


 كلماتي عندما أعزفها لك ... تتطاير بالفضاء ... تسبح بالسماء ... تتحول لغيوم ... يأتي فصل الحب فتهطل أمطاره على البشر ... فيعمر البشرية السلام والأمان ...

أعشقك ملء القلب والروح ... ومن دون حبك أغدو كمن فقد الروح ...
فلا تذهب يا حبيبي وتتركني اسأل عنك حتى النجوم ... فكل لحظة من عمري ثمينة لأنك فيها تعيش ... انظر كم من ثانية مرت بعمري لم تكن فيها حاضراً... الآن عندما جئت وأصبحت جزء مني ومن حياتي ... أصبحت أخاف أن تستكثر الدنيا هذه السعادة وتبعدك عني .... فخوفي سببه محبتي لك وعشقي اللامتناهي لك يا حبيب الروح ...
 
 عندما يكون نبض قلوبنا هو الذي يعطينا الحياة ... وعندما يكون العشق من نصينا ... ماذا نريد غير هذا .... فحياتنا ملكنا ... والعشق هو رفيقنا ....
 
أسلوبك بالتعامل لفت نظري .... قلت ربما هو شاعر .... والشاعر يملك احساس غامر ... قلت ربما اذا حدثته اشعر برفقته كأني فتاة معه تسافر .... لامكنة لا يصلها الا كل مغامر ... تجرأت وتقدمت قلت له هل لي الشرف ان أكلم شاعر ... له كل المنابر تحاور ...
 
سابرهن لكل العالم باني عن محبتك لن أغادر ... ومهما مر بحياتي أشخاص لهم تصرخ الحناجر ... لن التفت لهم حتى لو كانوا أمراء جمالهم باهر ... لان محبتك بالقلب موشومة وبالعيون مرسومة ... ولان محبتك لوحة رسمها فنان ماهر ....
 
عندما يعزف القلب لحن الخلود ... تأكد بانك عاشق حد الجنون ... فلا ترفض هذا الحب الذي ياتي مرة بالكون ... لان الحب هو شحنة لطاقة تلزمك حتى تكون مبسوط ...
 
 يحق لي ان أعيش لحظات من الرومانسية ... مع من أحبه قلبي وروحي وعشقته عينية ... يحق لي أن أبتسم لأن حياتي أصبحت بمحبتك غنية ... فأنا لا أبدل محبتك بقصور حيطانها من المرمر ... وبلاطها مفروش بالسجاد الأحمر ... لأني أعلم بان قلبك به دفء أكثر ... وبه وجدت ضالتي عندما عشقتك حد السماء وأكثر .....
 
أكون بغاية الحب عندما تكون معي ... أكاد لا اصدق عندما تنظر لعيني ... بكل هذا الحب الذي يغمرني بردائه الليلكي ... أكاد آجن فيك حباً وعشقاً ... أتعلم لماذا لاني منذ احببتك وكل شيء في تغير ... حتى أني شعرت ان طريقة نظرتي للحياة تبدلت ... بعد ان كنت عصبية المزاج ... أصبحت اشعر بهدوء غريب يسيطر على أعصابي ... لم يعد شيء يزعجني او يعكر صفو حياتي ... لانك انت أعطيتني اجمل شعور هو ان احبك بكل هذه القوة والزخم ...
 
عندما تعلن الساعة مجيئك ... انظر بالمرآة حتى اطمئن على جمالي ... انظر لشعري لوجهي لعيوني ... اتفحص ثوبي هل هو مرتب ويليق بالمناسبة ... عندما تعلن الساعة دقاتها الأولى للقاء ... تنتابني دقات قلب قوية ... حتى أني أكاد أسمعها بأذني ... هكذا هو حبي لحبيبي ...


  لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق