اغلاق

د. عيسى يلقي محاضرة ‘القدس في القانون الدولي‘

نظمت مفوضية رام الله والبيرة، بالتعاون مع الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، وبالشراكة مع جمعية الصديق الطيب،


صورتان من المحاضرة

وضمن برنامج مفوضيتي التوجيه الوطني ومفوضية المرأة، محاضرة بعنوان القانون الدولي القاها الأمين العام للهيئة، الدكتور حنا عيسى.
حضر نافذ خليل، مفوض التوجيه الوطني وسحر حوراني، من مفوضية المرأة وأحمد أبو سلمى، مدير الاعلام في الهيئة وشيرين صندوقة، مديرة العلاقات العامة وكان في استقبالهم المدير العام لجمعية الصديق الطيب، ماجد علوش ومسؤولة البرامج التوعوية في الجمعية، عفاف ربيع وثلة من طلبة وخريجي القانون من جامعة القدس المفتوحة وفي المؤسسات الحكومية.
وقال الدكتور عيسى، في محاضرته بان "القانون الدولي الإنساني اعتبر القدس الشرقية جزءا لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة في الرابع من حزيران سنة 1967، وتنطبق عليها اتفاقية جنيف الرابعة لسنة 1949 وان جميع  الإجراءات التشريعية العنصرية التي يقوم الكنيست الإسرائيلي بسنها باطلة وتنتهك جميع قرارات الشرعية الدولية  المتعلقة بشان القدس المحتلة".
واضاف " أكدت اتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية الأشخاص المدنيين وقت الحرب على سريان إحكامها وقت النزاعات المسلحة، فنصت على انه"علاوة على الأحكام التي تسري في وقت السلم، تنطبق هذه الاتفاقية في حالة الحرب المعلنة أو في حالة نزاع مسلح ينشب بين طرفين أو أكثر من الأطراف السامية المتعاقدة حتى لو لم يعترف أحداهما بحالة الحرب".
كما تنطبق الاتفاقية المذكورة والبروتوكول الأول المضاف إليه على حالات النزاعات المسلحة الدولية المتعلقة بكفاح الشعوب ضد السيطرة والاحتلال الأجنبيين أو النزاعات، ويبدأ سريان الاتفاقية المذكورة منذ اللحظة التي تبدأ فيها العمليات الحربية بشكل فعلي، بصرف النظر عما إذا كانت هذه العمليات معلنة أو غير معلنة أو اعتراف بها احد الأطراف المتعاقدة أم لم يعترف. وتسري أحكام اتفاقية جنيف الرابعة على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 واستمرار تطبيقها ما دام الاحتلال قائماً، من جانب آخر يقتصر دور الاتفاقية على حماية المدنيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة دون غيرهم".
كما تطرق للحديث عن القدس في مفاوضات "كامب ديفيد- 2" ومقترحات كلينتون، فقال "جاءت هذه المفاوضات التي جرت في منتجع كامب ديفيد الشهير في الولايات المتحدة في شهر يوليو من العام 2000م وقد بدت الأجواء مهيأة لتعاطي جديد مع القضية الفلسطينية واستحقاقات عملية التسوية في الشرق الأوسط بعد تبدل القيادة الليكودية في "إسرائيل" ومجيء حكومة عمل جديدة بقيادة الجنرال "أيهود باراك" رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق في مقابل قيادة أمريكية ديمقراطية مثلها الرئيس الأمريكي السابق "بيل كلينتون" والذي طرحت إدارته مجموعة من الأفكار الجديدة حول الأوضاع الدولية وقضية السلام العالمي مع تمهيد فوزه بفترة رئاسية ثانية لتحرره إلى حد كبير من سطوة اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة".



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق