اغلاق

مؤسسة الصديق: انطلاق ‘قافلة الحرية‘ ليوم الأسير

وصل موقع بانيت وصحيفة بانوراما، بيان من محمود لويسي، المركز الإعلامي لمؤسسة يوسف الصديق، جاء فيه: "استعداد ليوم الأسير الفلسطيني،


مجموعة صور من انطلاق القافلة

 أعلنت مؤسسة يوسف الصديق لرعاية السجين في الداخل الفلسطيني، عن انطلاق حملة " قافلة الحرية " والتي ترافق بها ذوي أسرى الداخل لزيارة أبنائهم في المعتقلات".
وأضاف "كان وفد من مؤسسة يوسف الصديق لرعاية السجين في الداخل الفلسطيني ولجنة الحريات والشهداء والأسرى والجرحى، يترأسه فضيلة الشيخ رائد صلاح وعضوي اللجنة محمود مواسي وقدري ابو واصل، قد رافق ذوي الأسرى في القافلة الأولى لزيارة أسرى الداخل المعتقلين في سجن نفحة الصحراوي".
وفي حديث مع الشيخ رائد صلاح، أكد على أن "هذه الفعاليات تأتي ضمن الدعم المعنوي لذوي الأسرى الذين يضربون أروع الأمثلة في الصبر والصمود، خاصة في رحلتهم الشهرية المليئة بالمعاناة لزيارة أبنائهم المعتقلين" .
وأكد فراس العمري، مدير مؤسسة يوسف الصديق لرعاية السجين، على أن "هذه الحافلات التي تسيرها المؤسسة بشكل دوري لتقل ذوي الأسرى الى معتقلات الجنوب منذ سنوات، تأتي ضمن شعور المؤسسة بالمسؤولية تجاه ذوي الأسرى وفي إطار سعيها الدائم للتخفيف من معاناتهم المستمرة، مستندة الى شعارها الدائم "نحن قوم لا ننسى أسرانا"" .
وأوضح العمري على أن "المؤسسة بالتعاون مع لجنة الحريات قررت إطلاق حملة "قافلة الحرية " استعدادا لإحياء يوم الأسير الفلسطيني الذي يوافق 17/4 من كل عام، وبذلك فإننا ندعو أهلنا في الداخل الفلسطيني قيادة وشعبا للمشاركة في هذه القافلة للاطلاع على جزء من المعاناة الحقيقة التي يعيشها ذوو أسرى الداخل منذ سنوات ".
وعاد البيان ليشير أن "أسرى الداخل في سجن نفحة الصحراوي عبروا عن مدى فرحتهم وسرورهم، بانطلاق حملة  " قافلة الحرية " وأشاروا الى أن هذه الحملة كانت بمثابة لفتة جميلة خففت عنهم وعن ذويهم الكثير من الألم والمعاناة، حيث أن الأسير يسعده أن يشعر بوقوف شعبه إلى جانبه، وتفرحه مواقف التضامن مهما كان حجمها، فكلمة طيبة ترفع من معنوياته، ورسالة بسيطة بكلماتها الصغيرة في حجمها تصله تشد من أزره في زنزانته ومحنته" .

 





































لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق