اغلاق

كتاب جديد للجعبري: مناهج البحث العلمي

صدر عن مؤسسة الثقافة الجامعية بالإسكندرية، كتاب جديد للدكتور ماهر الجعبري، تحت عنوان "مناهج البحث العلمي - عرض مهني من منظور حضاري".


 
الدكتور ماهر الجعبري، أستاذ مشارك في جامعة بوليتكنك فلسطين، له عشرات الأبحاث العلمية المنشورة في المجلات والمؤتمرات العلمية المحكمة، وهو ناشط سياسي نشر كتبا فكرية أخرى منها كتاب "المجتمع المدني والتمويل الأجنبي - آفاق أم تحديات؟"، وله مئات المقالات الفكرية والسياسية التي تناولت الشأن العام والقضايا السياسية.
 
فصول الكتاب

تضمن الكتاب الذي جاء فيما يقرب من ثلاث مائة صفحة خمسة فصول عالجت الخلفيات الفكرية والفلسفية لمنهجية البحث العلمي، مربوطة بالأبعاد الحضارية والثقافية، في الفصل الأول، ومن ثم عرض الكتاب المبادئ المنهجية في البحث العلمي في الفصل الثاني، وعرض الفصل الثالث أسس ومهارات مراجعة المنشورات السابقة واستخدام مصادر المعلومات، مع التركيز على الجوانب الفنية والأدوات الحديثة للبحث الالكتروني في قواعد البيانات العلميةـ أما الفصل الرابع فقد ناقش المشكلة البحثية والتخطيط للبحث العلمي، وختم الكتاب بالفصل الخامس الذي استعرض أساليب وأدوات البحث العلمي، بطريقة نقدية، حيث ناقش جدلية اعتبار الأسلوب التاريخي كمنهج علمي. وتميّز الكتاب في هذا الجانب بعرض أسلوب الأبحاث العلمية النظرية المستندة للنمذجة الرياضية للظواهر الطبيعية، مما لا تغطيه غالبية الكتب في هذا المجال.
  
خلفية إعداد الكتاب

درّس المؤلف مناهج البحث العلمي لطلبة العلوم والهندسة في جامعة بوليتكنك فلسطين على مدار سنوات خلال مسيرته الأكاديمية، ولكنه كما يقول "لم يلاحظ كتابا متكاملا يلبي الحاجة ضمن هذا السياق المعرفي، وظل أسلوب الطرح التدريسي نقديّا يناقش ما تضمنه الكتاب المنهجي ولا يلقّنه، في مقابل عرض الطرح السليم في جوانب المخالفة. ولذلك برزت الحاجة إلى كتاب مميّز يجمع بين المنظور المهني لممارسة أنشطة البحث العلمي، وبين المنظور الفكري والحضاري وخصوصية الأمة الإسلامية تاريخا وحاضرا ومستقبلا".
ومن ثم بيّن المؤلف أنه استند في إعداد هذا الكتاب إلى خبرته العلمية البحثية التي تراكمت عبر انخراطه المباشر في المختبرات العلمية والأبحاث التكنولوجية طيلة فترة زادت عمّا يقرب من العقدين من الزمان، إضافة إلى انخراطه في الأعمال والأبحاث التطويرية في التعليم والصناعة في العقد الأخير.
ويتحدث المؤلف عن نظرته للمستقبل، فيقول "انفرد هذا الكتاب بالجمع ما بين الطرح المهني للبحث العلمي التجريبي وما بين ثقافة حضارية تتأهب لإعادة تشكيل وجه الأرض -بعد خوض لمضمار السياسة- لذلك كان حالة خاصة على غير المألوف فيمن كتبوا في هذا المجال، من الذين استندوا لما أفرزه الغرب من علم وثقافة، دون فرز وتنخيل، ودون إبراز خصوصية الأمة في تاريخها وواقعها ومستقبلها".



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق