اغلاق

وزيرة شؤون المرأة تلتقي مكونات الحركة النسوية برام الله

بحثت الدكتورة هيفاء الآغا وزيرة شؤون المرأة، اليوم، في مدينة رام الله، في لقائين منفصلين مع الإتحاد العام للمرأة الفلسطينية، وطاقم شؤون المرأة، آليات تنسيق العمل


خلال اللقاء

المشترك على الأولويات للمرأة الفلسطينية.
وأعربت الآغا عن سعادتها باللقاءات مع مكونات الحركة النسوية والمؤسسات الأهلية والحقوقية التي تعمل على قضايا المرأة، ولأول مرة منذ تسلمها مهام الوزارة وجهاً لوجه وبشكل مباشر، في مدينة رام الله.
وأكدت الآغا على أهمية دور الوزارة في العمل على تجميع كافة ألوان وأطياف الشعب الفلسطيني تحت مظلة العمل الوطني، بهدف بناء الدولة الديمقراطية المستقلة، التي يتمتع بها الجميع نساءً ورجالاً بحقوق المواطنة والعدالة الإجتماعية.
وأوضح وكيل الوزارة بسام الخطيب بأن الخطط الوطنية الإستراتيجية التي أعدتها الوزارة هي لشطري الوطن وتستهدف كل نساء فلسطين، وبأن الخطط وحدها لا تكفي لصنع التغيير المطلوب، ولا بد أن تترجم لخطوات عملية ملموسة على أرض الواقع.
وتحدثت نهاية محمد في اللقاء الذي جمع الآغا مع عدد من عضوات الأمانة العامة لإتحاد المرأة الفلسطينية، عن "إحتفال المرأة الفلسطينية بالثامن من آذار على الحواجز الإسرائيلية ومقابلة الإحتلال لمسيرتها السلمية بالغاز والفلفل والرصاص".
وأشارت محمد إلى القرارات التي صدرت عن المجلس المركزي مؤخراً، ومنها قرار رفع نسبة الكوتا للنساء إلى 30% في مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية والمؤسسات الرسمية، مؤكدة على أهمية التعاون مع الوزارة لوضع هذه القرارات حيز التنفيذ.
وفي لقاء الآغا في وقت سابق صباح اليوم مع  طاقم شؤون المرأة، قدمت سامية بامية لمحة موجزة عن الطاقم الذي تأسس عام 1991 ويضم الأطر النسوية القاعدية، ويعمل بشكل أساسي في الدفاع عن حقوق المرأة من خلال العمل على التشريعات، والتوعية والتمكين، وإستهداف فئة الشباب.
ومن الجدير بالذكر بأن وفد الإتحاد العام للمرأة الفلسطينية ضم كل من نهاية محمد، ريما نزال، فريال عبد الرحمن، رضا عوض الله، سوسن شنار، منى الخليلي، منى النمورة.
وضم وفد طاقم شؤون المرأة كلا من سامية بامية، وسريدا حسين، وتغريد كشك، وأريج عودة.



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق