اغلاق

عيسى: احصائيات المصادرة والاستيطان تزعزع حلم الدولة

اعتبر الدكتور حنا عيسى، الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، "مواصلة قطعان المستوطنين وقوات الاحتلال بالاعتداء على المزارعين الفلسطينيين


د. حنا عيسى

في أراضي الضفة الغربية بما فيها مدينة القدس المحتلة، باقتلاع الأشجار، (كان اخرها الاسبوع المنصرم باقتلاع 44 شجرة زيتون جنوب مدينة نابلس)، وتخريب آبار المياه وشبكات الري والبيوت البلاستيكية وحظائر الحيوانات، انها انتهاك صارخ لحقوق الإنسان وتعد سافر على اتفاقية جنيف الرابعة، مشددا ان الاتفاقية بنصوصها تحمي السكان المدنيين وقت الحرب وتضبط  تصرفات المحتل". 
وقال أمين نصرة القدس: "كما أن سلطات الاحتلال تقوم بتجريف الأراضي الفلسطينية للاستمرار بإقامة ما يسمى بالجدار الفاصل بين الأراضي الفلسطينية المحتلة وإسرائيل، ولحماية المستوطنات والمستوطنين، ولغرض شق الطرق الالتفافية أو توسيع المستوطنات أو إقامة البؤر الاستيطانية الجديدة، الأمر الذي يفضح اهدافها الاستعمارية، ووفقا لتقرير فلسطيني رسمي، اكثر من 90% من الأراضي التي استولى عليها الاحتلال الإسرائيلي من الضفة الغربية المحتلة، جرى تخصيصها لأعمال توسيع المستوطنات اليهودية". 
وأضاف :" قوات الاحتلال جرفت مساحات شاسعة من الأراضي شمال الضفة الغربية، ومنعت المزارعين الفلسطينيين  من العمل في أراضيهم القريبة من المستوطنات أو معسكرات الجيش أو الجدار العازل، وهذه الأعمال التي تنفذها سلطات الاحتلال وقطعان مستوطنيه ضد الأراضي والممتلكات الزراعية الفلسطينية، تندرج في إطار العقاب الجماعي والأعمال الانتقامية من المدنيين الفلسطينيين، وهي ما تحظرها اتفاقية جنيف الرابعة لسنة 1949".

لمزيد من زاوية مقالات اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق