اغلاق

معرض اللغة العربية وندوة تربوية في بنات عقاب مفضي

تحت رعاية مديرة التربية والتعليم / جنوب نابلس أ. سحر عكوب وبحضور النائب الفني أ. إيهاب القط ورئيس قسم الإشراف أ. فازع دراوشة ورئيس قسم التقنيات أ. نجيب حج علي،



وحضور المشرفين التربويين ومشرف التدريب د. عمر علاونة وبمشاركة معلمي اللغة العربية ومعلماتها ونخبة من طلبة المدارس، ومجلس الأمهات، افتتحت مدرسة بنات عقاب مفضي الثانوية امس الاثنين معرضا للغة العربية تحت عنوان "معرض اللغة العربية الأول"، وتم عقد ندوة تربوية مع الأستاذ علي خليل حمد.
يقوم المعرض على فكرة تجسيد واقع اللغة العربية في المقررات الدراسية من الصف الخامس الأساسي وحتى الثاني عشر، بفروعه كافة من نحو وصرف وإملاء وأدب وبلاغة، وأعلام من شعراء وأدباء ومثقفين.
وجاء المعرض بجهود مشتركة بين معلمة اللغة العربية صفية دوابشة ومعلمة التربية الفنية حنان فقها، وقد نفذت الطالبات العمل خلال الحصص الصفية ضمن إستراتيجية العمل بالمشروع، وقد استفادت الطالبات من البيئة المدرسية، إذ اعتمدن في عمل اللوحات والمجسمات على مخلفات بيئية، قمن بإعادة تدويرها، وقد استمر العمل في المدرسة لعدة أشهر؛ إذ كانت بداية العمل في شهر تشرين الأول عام 2014، وسيظل المعرض مستقبلا للزوار حتى 16-4-2015.
وفي بداية الندوة التربوية رحبت مديرة المدرسة الأستاذة إنعام عودة بالحاضرين وبالضيف الكريم الأستاذ علي خليل حمد مشيرة إلى أهمية الوسائل التعليمية في عملية التعلم والتعليم.
وأشار مشرف اللغة العربية فراس حج محمد، رئيس لجنة مبحث اللغة العربية في مديرية جنوب نابلس إلى الدلالات التربوية والتعليمية التي يبينها المعرض، وأهمها تنفيذ إستراتيجية التعلم بالمشروع وجعل التعليم ذا معنى وأبرز التعاون البناء بين أعضاء الهيئة التدريسية في المدرسة، وتحقيق نظرية الذكاءات المتعددة في أعمال الطالبات.

مسابقة ثقافية وفقرة نشيد 
وعلى صعيد آخر فقد تسلم الأستاذ فازع درواشة رئيس قسم الإشراف التربوي مهمة تقديم العلامة التربوي الأستاذ علي خليل حمد، مشيدا بجهوده التربوية والثقافية ومؤلفاته الموسوعية المتعددة، وإتقانه لعدة لغات وتأليفه في مجالات مختلفة علمية وأدبية وتربوية، فالأستاذ علي خليل حمد كما قال دراوشة "مؤلف من طراز رفيع جدا".
وقد أفاض الأستاذ علي خليل حمد في الحديث حول أفاق معرض اللغة العربية وأهمية الوسائل التعليمية وتنوعها وأهمية وجودها ومصادرها وكيفية إعدادها، وتطورها وأنواعها، منوها بجهود الجيل الأول من المفكرين والتربويين الفلسطينيين، وقد أسهب الأستاذ علي كذلك في الحديث حول الجهد المعجمي للعلامة الفلسطيني "حسن الكرمي" في مؤلفه "الهادي في لغة العرب"، مثنيا على الجهود المبذولة في المعرض ومنتجاته المتنوعة التي راعت كل الأبعاد اللغوية التي تشير إليها المقررات الدراسية. ثم أجاب الأستاذ المحاضر على أسئلة المعلمين حول بعض القضايا المتعلقة بالوسائل التعليمية الحديثة والألعاب التعليمية.
وتخلل اللقاء كذلك عرض لأنشودة لغتي أدتها ببراعة وجمال فرقة كورال بنات عقاب مفضي الثانوية، وألقت الطالبة هادية سمير من طالبات المدرسة كذلك قصيدة شعرية عن اللغة العربية بعنوان "لا تلمني في هواها"، وتم عقد مسابقة ثقافية لفريقين من الطلاب، وتم تكريم أعضاء الفريقين وتوزيع كتابين لكل طالب شارك في المسابقة.







لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق