اغلاق

قَاعدة .. تِجِزِّ فْي شُعُورْهَا، بقلم: محسن عبد المعطي عبد ربه

وِمْشِيتْ حَزِينْ يَا بُويْ ... أَلْعَنْ فِي أُمِّ الدُّنْيَا ... وَاقُولْ:دِي رَاحِتْ عَلَيَّا ... وِبَقِيتْ وَلَدْ سَكْسُونْيَا .. وِعَقْلِي شَتِّ خَلَاصْ،


محسن عبد المعطي محمد عبد ربه


وِبَقِيتْ كِدَا حَاجَة تَانْيَة

         ***

رِجِعْتِ طِفْلِ بَرِيءْ

أَعِدَّهَا بِالثَّانْيَة

وَاحِنِّ لِيهَا كَمَانْ

حِلْوَة الْبَرِيئَة الْحَانْيَة

مَهْمَا تِعِبْنَا يَا نَاسْ

مَا نْقُولْ عَلِيهَا الْجَانْيَة

{بِلِيذْ}هَاتِي لِي شَرَابْ

أَنْسَى اللِّي فِيكِ يَا فَانْيَة

اسْتَحْمِلِي يَا صَبَاحْ

دُنْيَا الْخِدَاعْ دِي غَانْيَة

دُنْيَا غَرُورَة وْخَلَاصْ

لَا اعْمَارْنَا كَانِتْ رَانْيَا

قَاعْدَة..تِجِزِّ فْي شُعُورْهَا

وِتْقُولْ:"هَرَكِّبْ فُونْيَا

دِي عَايْزَة تِوْلَعْ يَا عَالَمْ

وِهَايْقُولْلَهَا يَا سُونْيَا

فِيهَا الْكِلَابْ هَوْهَوِتْ

قَالِتْ:"دِي أَحْلَى دُنْيَا

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق