اغلاق

همسات رومانسية، بقلم : أسماء الياس من البعنة

سواء أتيت أو لم تأت سأبقى معك على العهد يا حبي ... سأقطع الأنهار سيراً على قدمي ... وانظر للسماء وأقول يا ربي ...


الصورة للتوضيح فقط

ابعث لي خبراً يشفي قلبي ... فأنا منذ أيام لم يزر النوم جفني ... قلقة أفكر اين أنت يا عمري ... هل اصابك مكروه عندما كنت آتٍ عندي ... لا أدري ماذا أفعل وكل الدروب قد سدت بوجهي ... لقد أحببتك حباً والله شاهد على حبي ... إذا لم تصدق تعال وأنظر إلى وجهي ... سترى ان السهد والتفكير قد غيروا لوني ... ما العمل وأنت بعيد عن عيني ....

جواب فقط اريد ... اريد ان اطمئن عليك وعلى نفسي معك ... حتى اذا ذهبت لأي مكان ... وسئلت عنك أستطيع الإجابة وراسي مرفوع زهوا وفخرا بك ... لا اريد لأحد ان يرى الحزن بعيوني ... ولا اسمح لأي كان ان يرى دمعي ... حتى لا أكون محل شفقة او كلام من خلف ظهري ... هذا الشيء يزعجني ويجعلني أشعري باني قد تقلصت ... وأصبحت صغيرة بنظر نفسي .... لهذا رد على حتى لا تفقد من احبك حد الإدمان ......

يتناثر حبك علي مثل حبات المطر ... يسقيني من شهد حبك حتى يرويني ... ما اجمل حبات المطر عندما ترتوي منها الأرض والبشر ... وما أجمل محبتك عندما تعطيني سعادة وغنى للروح والقلب ... بحبك وحبك بالقلب موشوم ....

يا حبيبي لقد أحببت ملء السماء وملء الأرض ... ماذا تريد بعد ؟ ... لم يعد بعنيني شيء إلا أن نكون لبعض .... فكم من الأميال قطعتها حتى نجتمع ولو ليوم ... لكن الظروف كانت ضدنا ... فماذا افعل وكل ما جنيته من عمري هو حبك ... فهل يأتي يوم ويتحقق ذلك الوعد .... أحبك وحبك بقلبي ليس له حد ..........

حاجتنا للحب كحاجة الأرض للماء ... فكلما تعمق الحب بحياتنا أصبحنا أكثر نضارة وسعادة ... ولهذا فحاجتي إليك يا حبيبي هي حاجة ضرورية ... كل يوم أنظر للسماء وأتمنى أمنية ... هل سيأتي اليوم الذي سوف يضمنا بحنية ... ولكن الأيام تمر من عمرنا دون أن نحقق خطوة حقيقية ... فهل سيأتي يوم ويكون كل البعاد قد أصبحت جذوره منسية ......

حبك طاقة إيجابية جعلني أكتب فيك قصيدة .... عنوانها تصدر كل الصحف المحلية ... وكل من قرأها شعر بأنها لوحة فنية ... ويجب ابرازها حتى تستفيد منها كل البشرية ... ولأن حبك قراري حبيت أقدم لك عينية ... حتى تشوف فيهم غلاتك وجمالك بقلبي وبروحي يا كل ما بحياتي أنت يا حبيبي .

مهم جدا ان تعلم ان حبي لك لا يفنى ولا يموت ... ومهما بعدت او حاولت ان تتناساه سيبقى يسري بالشرايين ... لان الحب مثل الشمس عندما تشرق بالسماء ... وتفرش ضياؤها حتى يصل لكل الكون ... مهم جداً ان تعلم بأني سأعيش على حبك حتى تعلن الحياة استقالتها .....

حبيبي أنا لا أملك سوى قمر وليل وقليل من الدفء ... فهناك البرد يكاد يجمد أوصالي ... والغيوم تتبارى بالتعالي ... اسألها أين ذهب الحبيب الغالي ... تسكت ويكون سكوتها مطر يتساقط من السماء العالي .... فقد كنت أنتظرك وعلى وعدك بأنك آتٍ .... فقد مر النهار وجاء المساء وسقطت الأمطار وأنا هنا وحدي أعاني .... فهل ستأتي حتى تنتهي معاناتي .....

وتبقى المواسم تأتي وتذهب ... ويبقى حبك بالقلب ما دمت أحيا ... فالقلب أحبك ولم يعد منه مهرب ... لأن المحبة عندما تأتي تغمرنا بوشاحها الليلكي ... فيزدهر الكون ورد وفل ونرجس وزهر الياسمين الزكي ...

مهما دربك عني غاب ... سيبقى له بذاكرتي مكان ... فهو مزروع بالورد والريحان ... ولأني أحبك أذهب دائما هناك ... أبحث فيه عن أثر لعل يوماً أجده ويفرح قلبي بلقياك ...

جرب ان تبعد عن سمائي سترى بانك ستتوه وسط الضباب ... لن تستطيع العيش من دوني ... لاني بالنسبة لك الدم الذي يسري بالشريان ... فانا كل شيء لك فانا النفس الذي تتنفسه ... والسعادة التي تغمرك من دون ان تشعر ... لن أطيل الكلام فأنت الحب وانت الفرح انت كل شيء ... لانك حبيبي الذي أعيش من اجله .....

قبل أن يبزغ حبك بقلبي ... كانت الأيام تأتي وتذهب فارغة من أي مضمون ... كنت أجد نفسي كثير من الأحيان مكتئبة وحزينة ... وقد كان الغروب يعصر قلبي بحزن مختلط بشيء لا أعرف كيف أفسره ... ولكن اليوم بعد أن أشرق حبك بروحي .... أصبحت للحياة ألوان زاهية ... كأن الحياة قد علمت قدر حاجتي للحب ولحبيب أرى فيه سعادتي ودنياي .... بحبك يا كل فرحتي .....

عندما تمتلك ارواحنا سببا طيباً لكي نحيا من اجله ... نشعر بسعادة تغمرنا وتكللنا بربيع دائم ... وعندما نعشق يكتمل ذلك السبب الذي من أجله أحببت حياتي .... ما أجملك يا حبيبي عندما تكون أنت الذي جعل لحياتي معنى جميل ومميز ....

انا لا اطلب من الحياة سوى حباً يحتويني ... يجعلني اشعر باني أعيش سنيني ... انا لا اريد الا قلباً ياسرني ويحميني ... اذا احتجت شيء اجده معي يلبيني ...

هاربة من نفسي إليك ... هاربة وأنا لا اعرف هل هذا الطريق يوصلني إليك ... فقد تاهت مني الطرقات ... وهربت مني الدروب وأنا آتية إليك ... لم يكن لي دليل سوى نجم وقمر وغيمة تنظر إلي ... فقد أعطتني علامة بانك تعيش وسط النجوم تظللها الغيوم ... وأنك تنظر إلي وتريد أن تصل لقلبي ... ولكن هناك حاجز يجعل من الوصول شيء من المستحيل ... لذلك جربت أن أصل إليك بكل الوسائل المشروعة والغير مشروعة ... لأني احبك اعطيك روحي ..

ابتسم حتى أعلم أن محبتي لك هي البلسم ... تكلم معي عن شعورك نحوي ... فأنا أحب مثلاً أن تتغزل بوجهي ... وأن تكتب القصائد بحسني ... أحب أن تكلمني عن تلك الأيام التي لم تعيشها معي ... كيف كانت حياتك قبل أن تعرفني ... وهل كانت فتاة بحياتك قبل ان تعشقني ... حدثني بصراحة ماذا أعجبك بشخصي ... هل هي عيوني أو ميولي ... أو كلماتي أو احساسي ... لأني اريد أن أعلم هل محبتك دائمة .... أو أن تاريخها له صلاحية محدد وتنتهي .......

سحر الكون يتجدد بوجودك ... فأنت الذي يعطي للحياة معنى بحضورك ... فكلما نظرت للنجوم أجد نفسي أعيش لحظات من العشق لعيونك ... التي تشبه الكواكب عندما تطبق جفونك .....

حبيبي عندما تعشقني أشعر بعشقك يخترق القلب ويصب بالوجدان ... حينها أتمنى لو أن عمري لا يتوقف بأي مكان ... لأن عمري من دونك يكون كأن مر عليه الزمان ... إذاً خذني معك ولا تتركني أعيش عمراً ليس به غير الأحزان ... فأنا أعشقك وعشقي لك لا تحدده خريطة ولا رسم ولا بيان .... أحبك لأنك أنت عندي أغلى من الألماس ....

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق