اغلاق

مركز أم الفحم الجماهيري يستعد لأضخم مشروع تطوعي

يستعد المركز الجماهيري – أم الفحم لإطلاق مشروع "عمار يا بلد" للسنة الثانية على التوالي، وهذه المرة بمشاركة آلاف المتطوعين من الطلاب،


صور من الاستعدادات بعدسة مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما

الشباب وكبار السن، لإنجاز أضخم مشروع تطوعي بالمدينة يتم من خلاله إستنهاض وإستثمار الكوادر الشبابية وتسخيرها لخدمة أهالي المدينة وأحيائها، لتتقدم مجموعات الشباب وتبذل مجهوداتها وطاقاتها الهائلة لتحسين المستوى البيئي، من خلال القيام بأعمال تنظيف وصيانة مرافق عامة، شوارع، دهان جدران وزراعة الأشتال والأشجار بغرض تعمير وتجميل أحياء المدينة المختلفة، تجديد دهان الأرصفة وممرات المشاة، صيانة صفوف الروضات والبساتين في الأحياء المختلفة، تأهيل ودهان ساحات الملاعب العامة.
وسينطلق العمل يوم الثلاثاء المقبل والذي يتزامن مع  "يوم الأعمال الخيرية" في جميع أنحاء البلاد، سيشارك في إنجاز فعاليات هذا اليوم عدد كبير من طلاب المدارس من مختلف الأجيال وبمشاركة مجموعات القيادة الشابة التابعة للمركز الجماهيري، مجموعات التداخل الإجتماعي، عشرات المدارس والمؤسسات العامة بالمدينة ومجموعة من مرشدي ومرشدات الفنون وطلاب دورات الفنون القائمة بالمركز الجماهيري، كما وسيتم تأهيل مناطق عامة ومنتزهات لتصبح صالحة ومعدة لإستخدام عامة السكان، بعد أن تتم إزالة المعيقات والمخلفات التي قد تشكل خطرا على رواد هذه الأماكن من أطفال وشباب وكبار سن.

"إننا اليوم بصدد إطلاق مشروع تطوعي ضخم لم تشهده مدينتنا منذ فترات طويلة"
وفي حديث لموقع بانيت وصحيفة بانوراما، مع محمد صالح إغبارية مدير المركز الجماهيري، قال: "إننا اليوم بصدد إطلاق مشروع تطوعي ضخم لم تشهده مدينتنا منذ فترات طويلة، وقد قمنا خلال الأسابيع الماضية بالإعداد الدقيق والمهني من أجل أن نستطيع أن نخدم جميع أهالي وأحياء المدينة، ونحن نعتمد على مجموعة كبيرة من طلاب وشباب المدينة الذين قمنا بتدريبهم وتوزيع الأدوار عليهم، ليكونوا جاهزين للتنفيذ وفق الجدول الزمني والمكاني الذي حدد لهم".
وأضاف: "إننا من خلال إطلاق هذا المشروع نربي أجيالاً تقدر قيمة العطاء والبذل لصالح المجتمع ونعلمهم أن يكونوا فعالين في مجتمعاتهم، وسباقين لأخذ دورهم المنوط بهم من أجل التغيير للأفضل في جميع المجالات، والشباب هم الشريحة الفاعلة والنشطة التي تعول عليها جميع المجتمعات في سبيل نهضتها وتطورها ورقيها، إنهم الكنز الحقيقي لهذا البلد ونحن نراهن عليهم وعلى قدراتهم وطاقاتهم في السير بنا قٌدماً ونثق بهم إلى أقصى مدى بهذا السياق". 











































لمزيد من اخبار ام الفحم والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق