اغلاق

ابو يوسف: الرد على مواقف نتنياهو إنجاز المصالحة الوطنية

قال الدكتور واصل ابو يوسف، الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفیذیة لمنظمة التحریر الفلسطينية: "إن المشكلة ليست نتنياهو،


الدكتور واصل ابو يوسف

بل إنه يعود على رأس حكومة أكثر تطرفا ويمينية، وهذا يعني تصعيدا أكبر ضد الشعب الفلسطيني، ويعني أنه لن توجد دولة فلسطينية كما صرح نتنياهو قبل ساعات من فوزه، وأنه سيوجد مزيد من القتل والاستيطان والتهويد والحواجز وحجز الأموال، لكننا سنرد على هذا التصعيد المنتظر بتصعيد، سنمضي في تدويل القضية، وسنضع أمام محكمة الجنايات الدولية ملفي الاستيطان والعدوان الأخير على قطاع غزة، وسنطبق قرارات المجلس المركزي، وسنواصل تفعيل المقاومة الشعبية".

"المواقف الإسرائيلية اتجهت نحو المزيد من التطرف تجاه الفلسطينيين"
ورأى ابو يوسف "إن المتتبع لتفاصيل الانتخابات الصهيونية والبرامج السياسية لمختلف الأحزاب والكتل الحزبية في الكيان الصهيوني، يلمس أن المواقف الإسرائيلية اتجهت نحو المزيد من التطرف تجاه الفلسطينيين، وأن هناك شبه إجماع على حرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم، والعمل على ترسيخ الاحتلال والحصار والاستيطان في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها مدينة القدس، وكل ذلك يؤكد أن مختلف التحولات التي طرأت وتطرأ على المشهد السياسي الإسرائيلي تدور في فلك المشروع الصهيوني الذي لا يعترف إطلاقاً بوجود شعب فلسطين او بدولة فلسطينية".
واكد ان "الرد على مواقف نتيناهو، يتطلب إنجاز المصالحة الوطنية وانهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنيه باعتبار ذلك ردا على ما  تمخضت عنه نتائج الانتخابات الاسرائيلية واعادة اختيار حكومة أكثر يمينية وتطرفاً، من خلال إصرارها علی سیاسة الاستعمار الاستيطاني وضربها قرارات الشرعية الدولية بهذا الشأن".

"إن مواقف نتنياهو هي استراتيجية تحكم التحالف اليميني المتطرف داخل الاحتلال"
وتابع أبو یوسف "إن مواقف نتنياهو هي استراتيجية تحكم التحالف اليميني المتطرف داخل الاحتلال وتستند إلی الاستيطان الاستعماري وهذا يكشف بأن حكومة  الاحتلال غير معنية بعملية السلام ، وما تريده من المفاوضات الثنائية كان خدعة اسرائيلية أميركية تستهدف كسب الوقت لتوسيع الاستيطان والسيطرة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، فقد كشفت نتائج انتخابات الاحتلال أن المجتمع الصهيوني يسير نحو المزيد من التطرف والعنصرية".
وحيا ابو يوسف الجماهير العربية "التي هبت من كل اتجاه لنصرة القائمة العربية المشتركة، وما حققته بوحدة ابناء شعبنا في الداخل الفلسطيني". 
وأضاف "لنذهب من خلال تعزيز الوحدة الوطنية ورسم استراتيجية تفرض حضورا حقيقيا لفلسطين في مواجهة المشروع العنصري الاحتلالي، ومطالبة المجتمع الدولي الذي يتحدث عن عدم شرعية هذا الاستيطان ويطالب الاحتلال بوقفه بتنفيذ اقواله وقراراته، والمضي قدما في تنفيذ قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية ومواصلة انضواء فلسطين في الوكالات المنبثقة عن الأمم المتحدة بالاستناد إلى البرنامج الوطني وقرارات الشرعية الدولية، ومتابعة وملاحقة قادته في محكمة الجنايات الدولية، من اجل تقديم قادة الاحتلال للمحاكمة على ما ارتكبوه من جرائم بحق شعبنا، وكذلك التوقیع علی الاتفاقیات الأممیة ومنها التي لم تعتبر الاستيطان انتهاك للقانون الدولي وحسب بل تعده ضمن جرائم الحرب".

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق