اغلاق

في يوم افتتاح المؤتمر سمح لها دخول رام الله

في رسالة وجهتها وزارة الداخلية الاسرائيلية إلى المحامية عبير بكر، ردًا على التماس تمهيدي تقدمت به، أعربت ممثلة القسم القانوني للوزارة عن تراجع السلطات الإسرائيلية،


مجواير تحمل علم فلسطين ولافتة احتجاجية بعد قافلة الحرية في تموز

عن قرارها منع الناشطة ميريد كوريجان-مجواير، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، من زيارة مدينة رام الله للمشاركة في مؤتمر تنظمه جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية امس الخميس.
وجاء في الرسالة "إنّ الدولة نظرت في طلب المحامية عبير بكر، باسم موكلتها مجواير بدخول إسرائيل للمشاركة في المؤتمر برام الله، وقد صدر قرار بالسماح لها بذلك وفق الشروط التالية: "الدخول مُصدّق لغرض المشاركة في المؤتمر فقط، ويجب على مجواير التوقيع على تصديق بأنها ستمكث في رام الله فقط ولن تدخل مناطق دولة إسرائيل أكثر مما تقتضيه الحاجة لدخولها وخروجها. ويجب عليها أيضًا أن تبرز ضمانة مالية قيمتها 100,000 شيقل لغرض تأكيد تطبيق هذه القيود".
وقالت المحامية عبير بكر تعقيبًا على هذا القرار: "تراجع إسرائيل عن منع دخول مجواير إلى رام الله هو إنجاز هام بالتأكيد، وهو نقطة تُسجّل لصالح حرية مناهضة الاحتلال والتعبير عن الاحتجاج السياسي، خصوصًا لدى مناضلة دوليّة فائزة بجائزة نوبل. من جهة أخرى نحن نرفض التقييدات التي فرضتها إسرائيل على هذه الزيارة، ونرفض فكرة دفع ضمانة مالية قيمتها 100,000 شيقل من أجل المشاركة في مؤتمر مناهض للاحتلال وسياساته".
وقد توجّهت مجواير إلى المحامية بكر إثر منع إسرائيل دخولها إليها منذ تشرين الأول 2010. وأضافت بكر "كانت مجواير الإيرلنديّة شاركت في حزيران 2010 في قافلة مساعدات بحريّة إلى غزة على متن سفينة "ريتشل كوري". وقد اُعتقلت وقتها على يد سلاح البحريّة الإسرائيليّ واُحتجزت في إسرائيل تحضيرًا لطردها. وفي محاولة ثانية لدخول إسرائيل في نهاية أيلول 2010، اعتقلت مجواير في مطار بن جوريون من أجل طردها، فالتمست مجواير المحكمة العليا لمنع طردها، إلاّ أنّ التماسها رُفض وطُردت من إسرائيل في 5 تشرين الأول 2010".


المحامية عبير بكر

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق