اغلاق

في ذكرى وفاتك، بقلم: مها إغبارية

حينما اتذكر تفاصيل رحيلك عني فجأة ابي، حينما اتذكر همس الناس من حولي بانه مات، حينما أرى العيون تبكي والقلوب تصرخ رافضة الانصات،



حينما اتذكر وجه من كانوا معاك يصفون الاحداث، يئن القلب داخلي وتنهمر الدموع على الوجنتين، فتحرقهم من شدة الالم. اااااااااااه ابي الحبيب، تسعة اشهر مرت على فراقك لي، تسعة اشهر تغير فيها مجرى حياتي بالكامل، رأيت فيهم خداع الدنيا خلف قناع، بسمتها علمت فيهم معني كلمة حزن، وادركت الم الفراق كل لحظة تمر علي، ابحث عنك ولكني لم اجدك، كل يوم انظر لصورتك، احدثك ولكنك صامت كعادتك، تعلمت الصمت منك وكتمان ما اشعر به، ليتك تعود، فكم افتقدك في حياتي،  لقد سئمت دوري في تلك الحياة، تعبت من التمثيل عما هو حولي، كرهت دور الفتاة القوية التي تتحمل المسئولية، وترسم البسمة على وجهها، كي لا يشعر احد بما بداخلها.

وانا اضعف بكثير من كل هذا
احسد الكثيرين عندما يتحدثون عن ابائهم
ويخبروني بانه متسلط وجحود عليهم
اخبرهم بانهم احسن حال بوجوده، حتى ان كان قاس، فشعور اليتم مؤلم، بل مدمر
كنت لي اب، صديق، اخ، رفيق وحبيب
ليتك كنت بجواري حتى ان كنت قاس مثل ابائهم
ولكنك لم تكن ابدا مثلهم، فقلبك لم يعرف سوء الحنان
افتقدك جداااااااااا
واشتاق لان تضمني يداك لحضنك الدافئ
ولكن تلك حكمه الله ....
اذن فليكن لنا كحسب ارادة اله السماء
ومشيئته ..

 لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق