اغلاق

د.غنام تعايد المسنات وأمهات الأسرى والشهداء

رام الله: قامت محافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام بمعايدة أمهات الشهداء والأسرى مترحمة على الشهداء ومتمنية الإفراج عن الأسرى ومؤكدة "أننا شعب لا يكل ولا يمل


د. غنام تكرم الامهات

 ولن يرضخ للإحتلال وبطشه"، مشيرة الى "  أننا في يوم الأم الذي يصر الإحتلال على أن يحرم آلاف الأسر الفلسطينية من الإحتفال به بسبب الغصة التي في القلوب جراء ابتعاد الأحبة قسرا"، نؤكد "أن أمهاتنا رصيد من العطاء الذي مهما قدمنا أمامه فلن نوافيه حقه".
وقالت غنام :" أن الأم الفلسطينية ثابتة على العهد ولو فقدت الأمل لانتهت منذ أكثر من ستين عاما هي وأجيال أنجبتها وعلمتها حب الوطن وأرضعتها صدق الإنتماء"، لافتة :"أن أمهات الشهداء والأسرى وزوجاتهم هم أمانة في أعناقنا جميعا، فهم عنوان النضال الوطني الفلسطيني المتواصل".

"ادعو كافة الأبناء المقصرين لإعادة حساباتهم وإنقاذ أنفسهم من مصير سيلاقونه من أبنائهم نتيجة عقوقهم لوالديهم"
وكرمت المحافظ أم ناصر أبو حميد خنساء فلسطين "احدى  النماذج الحية للمرأة والأم الفلسطينية المعطاءة في كافة الميادين، حيث قدمت للوطن شهيدا من أبنائها وخاض جميع أفراد أسرتها الإعتقال ومازال أربعة منهم في معتقلات الإحتلال يقضون أحكاما تتجاوز المؤبد"، حيث أكدت المحافظ  " أن غياب الأبناء يجب أن يقابله شعبنا بزيارة أمهاتهم لمعايدتهم والشد من أزرهم في هذا اليوم الذي تتفتح به الجروح ويزداد التعطش والإشتياق لاحتضان فلذات الكبد والأحبة".
وقامت المحافظ بمعايدة المسنات في بيوت الأجداد مؤكدة :" أن الأم التي ربت وأعطت من عمرها ومن صحتها الكثير لأبنائها تستحق أن تكرّم وتقدر لا أن تهمل لظرفها الصحي"، داعية كافة "الأبناء المقصرين لإعادة حساباتهم وإنقاذ أنفسهم من مصير سيلاقونه من أبنائهم نتيجة عقوقهم لوالديهم "، مقدرة "الجهد المتميز للقائمين على بيوت الأجداد ورعايتهم المتميزة للنزلاء".
وكانت المحافظ قد كرمت أيضا المشرفين على الإتحادين النسائيين في البيرة ورام الله تقديرا لعطائهم وتميزهم وخدمتهم للآباء والأجداد بكل أمانة وإخلاص، حيث كرمت الأخوات منتهى جرار ونهلة قورة ونوال شاهين والطواقم الإدارية، مؤكدة أنهن بعطائهن نماذج نسوية تستحق التقدير والإحترام.
وقد تفاعلت المسنات مع المحافظ غنام، وشكرن زياراتها الدائمة لهن وتلبيتها لإحتياجاتهن، وعمت الفرحة والإبتهاج مكان إقامتهن، حيث دعت المحافظ إلى تكثيف الزيارات لبيوت الأجداد لتعويضهم الحنان والأسرة التي افتقدوها.

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق