اغلاق

اعتَلّ وَصلِي بالحَبِيبِ، بقلم: صفاء ابو فنة

صَبٌّ يُدنِّف مُهْجَةً تَتَألّمُ ... ونَسائِمٌ تُغْرِي النُّجُومَ وُتظْلِمُ ... مَفْتُونَةٌ أَنا.. والغَرامُ يَلفّنِي ... وحُشاشَتِي فيْها الضِّرامُ يُنَعّمُ،


صفاء ابو فنة

يَتوشّحُ البَرْدُ المُعَنّى عَبْرَتِي ... والخِلُّ جافَى بَسْمَةً تَتَرنّمُ
فَأُسائِلُ العَيْنَينِ عَنْ عِشْقٍ جوَى ... عَنْ نَرْجِسٍ يُخْفِي الشَّذا يتَكْتُمُ
طَعَن النَّوى فِيْنا تَواشِيحَ الرُّؤى ... والحُسْن يَذْوي والمَفاتِنُ تُهْزَمُ
يَتَفتّقُ الحُزْنُ المُسَرْبَلُ بالأَسى ... يَتَسلّلُ الإِعْياء فِيَّ وَيعْظُمُ
تَتَأوّهُ الزَّفرات تُزْجِي شَهْقَةً ... تُضْنِي تَبارِيحَ الفِراقِ تُتَمتِمُ

واعْتَلّ وَصْلي بالحَبِيبِ وَخفْتُ مِنْ ... حُلُمٍ يُرَاوِدُ خَفْقَة تَتَوهّمُ
ولَكمْ يُطَوّقنِي شُجُونِي والهَوى ... وَصَبٌ يُصيبُ تَوعّكًا وَيُغَمْغِمُ
حُمّتْ جَوارِحُ عاشِقِي وتَوقّدَتْ ... والسّقْمُ بادٍ والوُحُوشُ تُضَمْضِمُ
الرَّوْع خَامَرَ عِطْرَ وَرْدِي واجْتَبى ... أَنْفاسَ خِلّي والفُؤادُ مُحطّمُ
أَرنُو إلَى خَفْقِ النّجُومِ وخَفْقَتي ... تَشْكُو صُرُوفَ الدّهْرِ فِيّ وتَكْتُمُ

يَتَنهّدُ القَلْبُ المُكبّلُ بالأَسَى ... وَجناحُ حُبّي فِي هَواكَ مُتَيّمُ
عَانَدتُ أَهْلِي والأَقارِب فِي هَوى ... خِلّ وَفِيّ بَاسِلٍ يَتكتّمُ
إِنْ عَاذَلتْهُ نَواظِرُ الحُسّاد أَوْ ... سَكَنتْ، فَيَبْقى واثِقًا يَتَحكّم
يَتَرادَفُ الشّوْقُ الفَتِيّ إِلَى حِمَى ... حُبّ يؤالفُهُ الصّبا يَتَبسّمُ

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق