اغلاق

احتفال تكريمي في غزة وفاء لأمهات الشهداء والأسرى

شهدت مدينة غزة، يوم الاثنين الماضي، احتفالاً تكريمياً نظمه اتحاد لجان العمل النسائي الفلسطيني وفاء لأمهات الشهداء والأسرى في يوم الأم العالمي.


مجموعة صور من الاحتفال التكريمي في غزة

وغصت قاعة المسحال بغزة حيث مكان الاحتفال، بمشاركة واسعة من النساء وأمهات شهداء وأسرى شعبنا الفلسطيني، وقيادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين والفصائل والقوى الوطنية، وممثلين عن الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية واتحاد لجان العمل النسائي الفلسطيني واتحادات نسوية ومؤسسات المجتمع المدني.
من جهتها، وجهت عربية أبوجياب القيادية في اتحاد لجان العمل النسائي في كلمته لها، التحية لكل المناضلات اللواتي يدافعن عن قضاياهن، مؤكدة أن شهر آذار يحمل في طياته تكريما للمرأة ودورها في استعادة الحق المغتصب. وأضافت أن هذه المناسبة تأتي ضمن أنشطة اتحاد لجان العمل النسائي الذي تعود دائماً على التواصل مع عوائل الشهداء والأسرى وتقديراً لنضالات هذه العائلات ودورها في مسيرة العمل الوطني والذي يتطلب من الجميع العمل على رعاية هذه الأسر والاهتمام بقضاياها الاجتماعية والمعيشية والاقتصادية.
وأوضحت أبوجياب "أن شهر آذار يتزامن معه يوم المرأة العالمي وفي الواحد والعشرين منه يوم الأم فهما مناسبتين مقترنتين بمعاني العطاء والعزة والكرامة، فدور الأم يتمثل في احتضان الجميع عبر الارتباط الوثيق بين الأم والأرض، موجهة التحية لأمهات الشهداء والأسرى وما قدمن من تضحيات نبيلة طيلة مراحل الكفاح ضد الاحتلال الإسرائيلي".
من ناحيتها، قالت آمال حمد مسؤولة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح: "أن شهر آذار يأتي هذا العام لنكرم من هم أكرم منا جميعاً من الشهداء والأسرى وأهاليهم، ولنقول لهم عهداً لأن نبقى على نفس المسار ولن نتراجع لحظة من اللحظات لنحافظ على كل سنوات النضال والكفاح التي قدمتموها من اجل الحرية والكرامة" .
وبينت حمد "أن هذا الشهر حمل الكثير من العناوين للنضال والكفاح ضد الاحتلال، ففي هذا الشهر قدمت دلال المغربي روحها رخيصة من أجل الوطن ومن أجل أن تبقى راية الكفاح والمقاومة مستمرة لمن بعدها من الأجيال، وفي هذا الشهر قدمت راشيل كوري روحها في التضحية عندما وقفت في وجه جرافات الاحتلال برفح"، مضيفة "أن الشعب الفلسطيني وفي هذه المناسبة عليه أن يدرس معنى آذار وتوجهاته وعلاقته الوطيدة به وما يحمله من نضال وكفاح ضد المحتل الإسرائيلي الذي يمارس انتهاكاته واعتداءاته بحق المواطنين الفلسطينيين على أرضهم في قطاع غزة والضفة الفلسطينية بما فيها القدس المحتلة".
وبدوره، دعا صالح ناصر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية إلى "توحيد كل القوي والطاقات الفلسطينية لمواجهة إسرائيل وسياستها العدوانية العنصرية، وقال ناصر خلال كلمة له للاحتفال الذي ينظمه اتحاد لجان العمل النسائي بتكريم أهالي الشهداء والأسرى في يوم الأم الفلسطينية قال إن وحدة جماهير شعبنا في الداخل ينبغي البناء عليها وأن نستفيد منها في التعامل مع الانقسام وحل خلافاتنا الداخلية، لإنهاء هذا الانقسام البغيض مرة وإلي الأبد، وأكد ناصر على أن عملية الإعمار لا يمكن أن تتم بدون وحدة فلسطينية جادة وحقيقة مشدداً على أن الانقسام طريق للضياع وتبديد الحقوق".
من جهتها، وجهت أمينة الدبس في كلمتها عن أهالي الشهداء والأسرى "التحية لأمهات الشهداء والأسرى في يوم الأم ولكافة الأمهات الفلسطينيات وإلى الصابرات والصامدات من الجرح النازف والألم الصامت وإلى الروح التي تهفو وتتوق للأحبة وإلى كل الشهداء الذين ارتقوا للعلا خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة" .
وقد تخلل الحفل وصلات من الدبكة الشعبية الفلسطينية قدمها مجموعة من الفتية ونالت إعجاب الحضور. وفي ختام الحفل تم توزيع شهادات التقدير لأمهات شهداء وأسرى شعبنا الفلسطيني المشاركات في الحفل ومن النساء من مختلف الأطر والقطاعات النسوية في قطاع غزة .



















لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق