اغلاق

أخطاء لا بأس من الوقوع بها أحيانا!

الوقوع في الأخطاء أمر نكره جميعا - بالتأكيد - أن نمر به، لكنه في الوقت نفسه حتمي، لأننا كلنا بشر، ولا بد لنا من ارتكاب بعض الأخطاء من حين لآخر.


الصورة للتوضيح فقط

عندما ترتكبين خطأ ما، يكون أمامك اختياران: الأول، أن تتركي ذلك الخطأ يلح على ذهنك ويزعجك لفترة طويلة، لأنك تستمرين في تأنيب نفسك وجلدها، وتفكرين في الأمر مرات لا نهائية محاولة التوصل لطرق مختلفة كان يمكنك اتباعها لتجنب الوقوع في الخطأ، لكنك كنت من الحماقة بما يكفي، فلم تتبعي أيا منها! (هكذا تقولين لنفسك).
أما الاختيار الثاني، فهو أن تنفضي ذلك الخطأ الذي ارتكبته من رأسك – وذلك بمجرد أن تقري به وتتخذي قرارا بتجنب ارتكابه فيما بعد – ثم تواصلين ممارسة أنشطة يومك بشكل طبيعي جدا، دون أن تعكري مزاجك بسبب ما حدث.
لكن بعيدا عن كل ذلك، هناك أخطاء عفوية قد نقع فيها جميعا من وقت لآخر، ولا داعي لأن تشغلي بالك بها عندما تحدث، أي بالأحرى لا بأس من ارتكاب مثل هذه الأخطاء كل فترة، دون أن يقلل ذلك من شأنك على الإطلاق. تريدين بعض الأمثلة لمثل تلك الأخطاء التي لا بأس من الوقوع بها؟ إليك بعضها:

ارتداء جوربين غير متطابقين

قد يحدث أن ترتدي ملابسك على عجل في الصباح الباكر للحاق بموعد إحدى المحاضرات في الجامعة، أو بموعد طابور الصباح بالمدرسة، وقد ترتدينها في الظلام أيضا لأن إخوتك الأصغر نائمون بنفس الغرفة ولا تريدين إيقاظهم بفتح النوافذ أو إشعال الضوء، وينتهي بك الأمر بعد مغادرة المنـزل إلى اكتشاف ارتدائك لجوربين غير متطابقين. لا تتضايقي كثيرا، بل اضحكي، وانسي الأمر، أو أفهمي كل من حولك إنها صيحة جديدة تروجين لها!

التلويح للشخص الخاطئ

قد تظنين من بعيد أن الفتاة المقبلة عليك في الطريق هي إحدى صديقاتك التي لم ترينها منذ وقت طويل، فتلوحين لها بحماس، لكن مع اقترابها تجدينها تنظر لك باندهاش، وتكتشفين أنها ليست الشخص المقصود! لا تنـزعجي لما حدث، بل بادري بالاعتذار لها، وإذا سمح الموقف، حاولي استغلاله للتعرف على صديقة جديدة. أما لو لم تنتبه الفتاة لتلويحك لها من الأساس، فلن تكون هناك أي مشكلة في هذه الحالة.

نسيان إجابة أحد الأسئلة في الامتحان

لم تقصري في مراجعة دروسك جيدا في الليلة السابقة للامتحان، لكن ربما لم يكف الوقت لمراجعة كل المنهج. ثم اكتشفت أنك قد نسيت تماما كيفية الإجابة عن أحد الأسئلة، بعد أن تسلمت ورقة الامتحان! لا تدعي هذا الأمر يعكر مزاجك، ويضيع وقتك، أو ينسيك إجابات الأسئلة الأخرى. الأمر طبيعي جدا ويحدث للكثيرين نتيجة التوتر، وضيق الوقت قبل الامتحانات، لكن تعلمي من أخطائك، واستعدي بشكل أفضل للامتحان في المرة القادمة.

الارتباك أثناء إلقاء حديث أمام مجموعة من الناس

رغم إمساكك لورقة بها النص الذي يجب عليك إلقاؤه، قد يحدث لك ارتباكا بصريا للحظة، فتنتقل عيناك إلى السطر الخاطئ، ويحدث ارتباك في ترتيب الكلمات. الأمر وارد، ولا تدعي ذلك يربكك أكثر ويدمر ظهورك أمام الآخرين، بل توقفي للحظة واعتذري لجمهورك، ثم واصلي القراءة بشكل صحيح.

الإخفاق في وضع المكياج بشكل صحيح

إذا كنت ما زلت حديثة العهد باستخدام مساحيق التجميل، فمن الوارد أن تخطئي أثناء وضع محدد العيون، فتصبح عيناك مرسومتين بشكل غير متطابق، أو يتشوه طلاء أظافرك لعدم تمكنك من وضعه بشكل صحيح. لا تحزني، واعلمي أن إتقانك لاستخدام أدوات التجميل، لن يأتي إلا بالمحاولات المتكررة.

الذهاب إلى المكان الخاطئ

قد تذهبين لزيارة صديقة في منـزلها لأول مرة، فتخطئين بالشقة، وتطرقين باب جارتها. لا بأس، استعلمي من الجارة عن رقم شقة صديقتك، واعتذري لها عن الإزعاج بابتسامة، وسينتهي الأمر.
في الجامعة، قد يحدث أيضا أن تدخلي إلى قاعة المحاضرات الخاطئة بعد بداية المحاضرة بالفعل، ثم تكتشفين أنها ليست القاعة المقصودة. لا ترتبكي، بل اعتذري سريعا للمحاضر، واخرجي فورا، حتى لا تعطليه عن استكمال المحاضرة.

كل السابق ذكره، وغيره الكثير أمور عادية عارضة، قد تحدث للجميع، فلا تضخمي الأمور، وتبالغي في تأنيب نفسك عند الوقوع فيها.

لدخول لزاوية شباب وبنات اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من حياة الصبايا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
حياة الصبايا
اغلاق