اغلاق

العمل الشبابي الفلسطيني: ندعو لانهاء الانقسام بيوم الارض

وصل الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من سكرتاريا العمل الشبابي الفلسطيني، جاء فيه :" يا شباب فلسطين..يا جماهير شعبنا في كل مكان، في الثلاثين من آذار،


خلال مسيرة سابقة يوم الارض - صورة ارشيفية 

يحيي شعبنا في كافة أماكن تواجده ذكرى يوم الأرض الخالد، يجدد العهد للشهداء وللوطن فلسطين، بالدفاع عن الأرض والكرامة، في وجه الاستيطان الاستعماري للأرض.. والتهويد، والاستقلال الوطني الناجز، بنيل حقوقه العادلة.
 في يوم الأرض أكدت انتفاضة شعبنا في الداخل الفلسطيني أنه لم يتوقف يوماً عن المقاومة منذ أكثر من مائة وعشرين عاماً، وأنه يعي تماماً أن الصراع مع هذا العدو الصهيوني هو صراع مفتوح لن يتوقف إلا بالانتصار الناجز عليه وتفكيك كيانه ودحره وإقامة دولتنا الفلسطينية على كامل التراب الوطني الفلسطيني.
لقد واصل شعبنا البطل في كافة أماكن تواجده، بعزم لا يلين، في كافة المحطات النضالية المتعاقبة، بمواجهة جوهر المشروع الصهيوني القائم على الاستيلاء على الأرض وتهويدها،والتنكر لحقوق شعبنا وعدالة قضيته وقرارات الشرعية الدولية كافة، مواصلاً كفاحه رغم كل الصعوبات من أجل حشد أكبر تأييد لقضيته العادلة، على كافة الصعد والميادين للتضامن مع حقه المشروع في بناء دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على الرابع من حزيران 1967، وحق العودة للاجئين وفقاً للقرار الأممي 194".

"قضيتنا الوطنية تتعرض لمخاطر شديدة"
واضاف البيان: "أيها الصامدون في القرى والمدن والمخيمات وبساتين الزيتون.. في الوطن والمنافي البعيدة.. في أرضنا التاريخية المغتصبة منذ عام 1948، وفي غزة الصامدة المحاصرة والضفة الثائرة وفي القدس عاصمتنا الأبدية وجوهر كياننا الوطني وفي مخيمات اللجوء وغياهب المنافي في انتظار يوم العودة المنشود..نعيش في الذكرى التاسعة والثلاثين ليوم الأرض الخالد، وقضيتنا الوطنية تتعرض لمخاطر شديدة، تتجلى باستمرار الحصار والعدوان والاستيطان التوسعي الاستعماري والتهويد، ومفاوضات بدون جدوى، وكما يرى العالم وضع اليمين المتطرف الإسرائيلي ذاته، في شخص بنيامين نتنياهو النتيجة الحتمية والواقعية لمجتمعات الاستيطان والفصل العنصري والأبرتهايد، داعياً إلى المزيد من الاستيطان والتهويد وأنه "لاماكن لدولة فلسطينية... وأن القدس ستبقى موحدة وعاصمة أبدية لإسرائيل..".
واردفالبيان: "إننا ومن موقعنا النضالي ومسئوليتنا كشباب فلسطيني نطالب طرفي الانقسام بالوقوف وقفة تأمل في مآلات خياراتهما الفئوية والسياسية الخاطئة، وإلى معاناة شعبنا في القطاع، باتجاه تطبيق وإنجاز اتفاق المصالحة تطبيقاً أميناً وجديا،ً وبما يقطع الطريق على المحاولات القائمة على استغلال الانقسام لتكريس الفصل التام بين الضفة والقطاع وتصفية الحقوق الوطنية وهذا يستدعي الإسراع في دعوة الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير  للانعقاد ليتولى مسؤولياته في متابعة إنجاز ملف المصالحة وما يتعلق بالشأن الوطني الفلسطيني فالانقسام المستمر منذ ثماني سنوات أصبح عبئاً ثقيلاً يقصم ظهر شعبنا ومقاومتنا، ويضعف من قدرتنا على الصمود، فلا يوجد أي مبرر وطني ولا أي سبب يحول دون إنهائه فوراً وبدون تردد.
 وندعو أحرار العالم، وأصدقاء العدالة الدولية وحقوقالإنسانللتفكير من جديد في المسألة الفلسطينية دائمة النزيف الانساني، بتطبيق قرارات الشرعية الدولية كافة اليوم قبل الغد، لأن وجود مجتمع المستوطنين  وتمدده يعني مباشرةً تهجير واقتلاع أصحاب الأرض للحلول مكانهم ومحلهم، أو في "أرقى" الحالات عزلهم في معازل ذات بوابات، كما يجري مع "جدار الفصل العنصري" الممتد فوق أراضيهم، فضلاً عن حجزه أسباب حياتهم".
وختم البيان:"لنواصل النضال ودعوة المجتمع الدولي للاعتراف بالدولة الفلسطينية، وعزل "إسرائيل" كدولة عنصرية مارقة تحتل دولة معترف بها في الأمم المتحدة وعاصمتها القدس الشرقية المحتلة عام 1967".

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق